ما للمعالي سوى من طاب محتده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما للمعالي سوى من طاب محتدهوكان مصدره منها ومورده
هذا الذي يرتجي منه الجميل ولايعود في خيبة من جاء يقصده
والناس قسمان ذو علم يفيد بهوذو عطاءٍ لمن يحتاج يُرفده
وقد يكونان مجموعين في رجلوان يكن نادراً فاللَه موجده
قالوا لكل زمان مر منقضياًذو مظهر وبنو الآداب تحمده
وهل حمدت بهذا العصر من أحدقلت الأمير ابن هول الدهر أحمده
هو الجدير بما أثني عليه لماأراه من لطف معناه واشهده
مولىً على ذاته من وصفه سمةٌتدلنا أنهُ في العصر مفرده
وما لهُ في الورى شيءٌ يهمُّ سوىبناء مجد على التقوى يشيده
بمثله تصلح الأحكام حيث لهبها اختبار لطرق العدل يرشده
به وظيفتهُ العليا لقد سعدتوغيره ربما التوظيف يسعده
سما سمو هلال الأفق ثم حوىوصف الكمال فصار البدر يحسده
وطنت نفسي على أني سافطمهاعن القريض بإيمان تؤكده
لكنني مذ بدت لي منه عارفةكفرت عنها وصرت الآن انشده
يا سائلاً عن مزاياه ليحصرهاالنجم أقرب مما أنتَ ترصده
شريف طبع حميد القول صادقهُفلا ينغص بالاخلاف موعده
حديثه ان بدا في محفل عبقتريا العلا من فم أضحى يردده
فرع تولد من أصل زكا وثماوكان في زمن الاقبال مولِده
اني له عن قصور المدح معتذرٌوأنني بقبول العذر أعهده
وشكره لم يزل شغلي لأن لهعليَّ فضلاً عظيماً لست أجحده
فلو تجسمت الأوصاف من دررلكان من جوهر التيجان سودده
يا ليت شعري وهذا ما أقول بهبأي مكرمة غيري بمجده
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.