إن الزمان بمحمود العلا سعدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن الزمان بمحمود العلا سعداوعاد عيش بني الدنيا به رغدا
وزير مجد به نفع لدولتهوالخير يوجد منه حيثما وجدا
ينال كل مرام منه قاصدهوليس يحتار من يختاره أبدا
فلو درى من يروم السعد طالعهما كان للنجم في جنح الدجا رصدا
هو النديم لذي الملك العظيم ومنبفضله كل ذي عقل لقد شهدا
فكم بدت منه آيات تدل علىنجاح شخصٍ عليه كان معتمدا
به السياسة نالت في تقدمهاعدالةً ورأت منه لها سندا
ذو حكمة من سواه لا يقاس بهولو توغل في الأحكام واجتهدا
لا مره السعدُ فيما رامهُ تبعٌولا يفارقهُ ان قام او قعدا
له وقارٌ فلولا ان يكون بهتواضعٌ كان من يلقاه مرتعدا
يرعى محاسيبه أيان ما وجدوافيستوي من دنا منهم ومن بعدا
اني لأرجوه في عسري وميسرتيولست أرجو سواه في الورى أحدا
وكيف أخشى ولا أسري لساحتهمستكرماً وبه صبح السرى حمدا
إذا أشار بنهي فالصواب بهوان أشار بأمر لا يكون سدى
أحبابه أحرزوا خير الحياة بهلكن أعدأه ما توابه كمدا
أوج الكمال به لازال مغتبطاًولا يرى أبداً في دهره النكدا
ما غرد الطير في روضٍ وما طلعتشمس على الكون أو بدر التمام بدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.