يا نسيم الصباح هيجت وجدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا نسيم الصباح هيجت وجديلزمان الوصال في أرض نجد
مع غزال مصور من جمالليس من طبعه الجفا والتعدي
كنت أرمي من لحظه حين يرنوبسهام احلى من الشهد عندي
يا ترى هل تعود أوقات انسقد تقضَّتـ ما بين هزل وجد
وأراه بها يتيه دلالاًوهو راضٍ قربي ومبغض بُعدي
زاد شوقي له وقلَّ اصطباريوتبدلت عن منامي بسهدي
وفوادي قد كان ملآن منهبسرورٍ كالبحر من غير حد
لم أجد بعده المسرة إلّابزفاف شاهدته لابن ودي
ذي المعالي محمد من تحلىبصفات إلى الثناء تؤدي
باكتساب الفنون فاز واضحىلابساً للكمال أحسن بُردِ
يستحقُّ الملام مثلي إذا لميمتدح مثله بأعظم جهد
حيث ان ائتلافنا من قديملم يكن فيه ما يسيء ويُردي
وعلى فرض أننا ما ائتلفناهو أهل لكل شكر وحمد
يا لهُ اللَه من أديب ذكيٍّوصديق ما خان يوماً بعهد
منه لا من أبي العلاء راينانظم فكر ابان عن سقط زند
عُرسهُ اورد النفوس لعمريمن زلال النعيم أعذب وِرد
حضرته الكرام ليلاً وسارواتحت ظل الهنا بأحسن قصد
ولدار الأفراح كان سُراهموهو ما بينهم كدرة عقد
وهناك التقى بعذراء خدرقد تجلت له بطلعة سعد
قيل ماذا تقول يا من تصدىللتهاني وما تعيد وتبدي
قلت أني أقول يا سعد ارخشمس حسنٍ زفت إلى بدر مجد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.