الموت كاسٌ على كل الورى جاري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الموت كاسٌ على كل الورى جاريوليس يبقى بلا موتٍ سوى الباري
آمالنا بدوام العيش تطمعناولا دوام لنــــا فــــي هــــذه الدار
نساق للحتف رغماص لا محيص لناكأننا غنم في بيت جذار
فلا اعتبار لذي جهل بذاك ولايصغي الفؤاد إلى وعظٍ وتذكار
فبينما المرء يبني القصر من حجرٍيرى المنية ترميه بأحجار
ولو بناه مشيداً لا يكون لهعلى المدى واقياً من زندها الواري
وصاحب العقل من يحمي قرونتهببذل ديناره من آفة النار
لِلّه در الذي كانت قناعتهبقوت يومٍ ولم يعبأ باكثار
يعطيه مولاه ما يرضى ويمنحهما لم يكن خاطراً منه بأفكار
وللشريف بهذا أسوة حسنتعند الإله بأفعالٍ وآثار
مولى قضى نحبه في حسن خاتمةٍوسار للخلد مثل الكوكب الساري
قد كان للرشد منسوباً فوافقهوكان للضيف مكراماً وللجار
لنصره الشرع نرجو أن يكون لهمن ربه منزلٌ مع صاحب الغار
ضريحه كل قلب راح يحسدهإذ ضمه واحتظى منه بأسرار
يسح غيث الرضا من فوق تربتهكغيث دمع من الأجفان مدرار
تعساً ليومٍ به قد كان مصرعهفإنه طوّق الدنيا بأكدار
والمكرمات طواها البين في كفنٍله واضمرها من بعد اظهار
يبكي على مثله في كل حادثةٍلانه عالم في فصلها داري
ولا بكاءَ على من كان متصفاًبين الورى بصفات الجهل والعار
كنا نؤمل أن يبقى بنعمتهطول الزمان ولو يفدي بأعمار
فلم يوافق قضاء اللَه مأملناوكــــل حيٍّ له عيش بمقدار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.