زفَّ لي كأس التهاني طرباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زفَّ لي كأس التهاني طرباًباسم الثغر انيس المحضرِ
ولعقلي حسنهُ قد شرِباوهو مخمورٌ براح الخفر
ذو قوام تستحي منه الرماحوجبين يفضح الصبح سناه
ثغره قد علم الضحك الاقاحوانا أبكي على لثم لماه
كيف يرجى منه للوصل نجاحوسماعُ العذل من اقصى مناه
ويح ذي عشق إليه قد صبالم يفز منه بغير النظر
عمره فيه تقضى وصباوعن العين اكتفى بالأثر
رشأٌ في حبه ياما جرىبين أهل العشق من قيل وقال
نشر مسك الخال لما ان سرىلرقيبي مفشياً سر الوصال
كان منه نقل سري مفترىوعليه سوف يجزى في المآل
ولذا في الخد قاسى لهباكمجوسي غدا في سقر
ليس هذا يا ابن ودي عجباهكذا كان جزاء المفتري
لحظه قد جار بالفتك علىمهجتي من غير ذنب وقعا
وغدا في الناس حالي مثلاوالكرى عن مقلتي قد مُنعا
وفوادي كاد ان يشتعلابلظى وجد بهِ قد أودِعا
لكن الدمع جرى منسكباًفوقه كالعارض المنهمرِ
وبه قد بلغ السيل الربىوتخطاه بموج الخطر
بهواه ركن صبري قد هوىوانا في سجن اشواقي رهين
وعلى جمر الجوى قلبي شوىوعليه لم أجد لي من معين
وهموميليس يخفيها سوىمظهر الأفراح في عرس الأمين
يا له عرساً به قد وجبانظم شكري بعقود الدرر
ألبس العصر طرازاً مذهبانسجه كان بصنع القدر
بمجاليه صفا الوقت لنافحكى التبر المصفى واللجين
وعن الراح اكتفينا بالغناوسرى طيب الثنا في المشرقين
قلت لما تم ارخ بالهناوفق اللَه اجتماع القمرين
منه بالاقبال أهدى رجبابهجة الروض الانيق المزهر
وسرايا السعد جرت موكبافيه محمولٌ لواء الظفر
أشرقت في الكون أنوار السرورمن بني البربير أقمار الزمان
والمعاني غيدها أمست تدوربكؤسٍ من بديع وبيان
وترأت من بني الدنيا بدورلا من الأفلاك ذات الدوران
والصبا جأت الينا بنبامن أحاديث الكبا والعنبر
أفصحت عنه تلاحين الصباحين حيا بلسان الوتر
لي مع البدر الذي زفت لهشمسه حسن ودادٍ واخاء
قلما في الناس ألقى مثلهصاحباً دام على حفظ الوفاء
اين من ينشد عني أهلهويهنيهم به خير هناء
ولهم يهدي الثناء الأطيبامعرباً عن كل سرٍ مضمر
ويجيد الختم فيما أعربابمعان كنسيم السحر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.