من منصفي من غزال صدني وعدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من منصفي من غزال صدني وعداعلى فؤادي ولم يسمح بنا وعدا
بديع حسن كأن النوم علمههجري فذاك وذا عن مقلتي شردا
وغادراها بفيض الدمع جاريةًوكلما قلت كفي تطلب المددا
أباح هذا الرشا تعذيب عاشقهظلماً وفي قتله لا يختشي قودا
أثواب صبري بطول الهجر أخلقهاوكنت أعهدها قبل الهوى جددا
حكى العذارُ على مرآة عارضهخيال ريحانة في الماء قد وجدا
فما نظرت إليه وهو مبتسمٌالا رأيت هناك البرق والبردا
اني تفقدت عقلي عند رؤيتهوجدت بعضاً وبعضٌ منهُ قد فُقِدا
بالعهد يكذب لكني أصدقهومن يصدق كاباً بما عهدا
انفقت عمري به عن غير فائدةولم أزل بأمور الحب مجتهدا
ولامني عبثاً قومي به وأناممن يرى الغيَّ في حكم الهوى رشدا
وكيف أصغي إلى لوم ولي أملٌفيما مضى من هواه ان يعود غدا
يا قلبُ صبراً على وجد تُكابدهما أنت أول من لاقى به نكدا
أتعبتني بجهاد العشق مكترثاًبوحي عيني وما قد كنتَ مُتئدا
وأنت في شقوتي قد كنت لي سبباًفكدت أهلك مما سمتني كمدا
فقال لي أنت للتقصير منتسبٌوالذنب منك فلا تَرشُق بهِ أحدا
لو تستجير بسعد اللَه فزتَ ومنبه استجار يكن من جملة السعدا
مولى يشد به أزر العلى ولهعلى ذُراها لواء العز قد عُقِدا
لنفسها تَخِذته خير مصطحبٍوالشمس تألف من ابراجها الأسَدا
مهذب قد أخذنا عن مناقبهعلم النجوم ولا نُحصي لها عددا
فما رأينا سواه في الأنام لهُيدٌ تحثُّ على بذل النوال يدا
بمسمع الجود صاح المال من يدهفأيقظ الطرف منه بعدما رقد
عنهُ إذا ما حكى للبحر واصفهتعجبا من عطايا كفه جمدا
ان البليد الذي قال الكرام ولاحظَّ لقريض الذي في حقه وردا
ذو ثروة تترك الأعسار في عدمٍوعن عيون الأماني تدفع الرمدا
وهمةٍ لسماء المجد قد صعدتمهما جرى الفكر لم يدرك لها امدا
فقل إذا ما ادعاها غيره سفهاًيا ليت شعري على دعواك من شهدا
كنوز أوصافه تُغني أحبتهلكن أعدأه تفنى بها حسدا
ما جأه قاصد يرجو النجاح بهإلا ونال من الأيام ما قصدا
جعلت مدحي له فرضا أقوم بهولا أراه على ظني يروح سُدى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.