صاح بَلغ ريم الحجاز السلاما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صاح بَلغ ريم الحجاز السلاماعن لساني إذا دخلت السلاما
فعساه أن يُنقذ القلب مماقد تغشاه لوعةً وغراما
انا في هذه الديار ولكنعنده الروح والفواد اقاما
كيف تحظى عيني برؤية طيفمنه والوجد لم يدع لي مناما
فاسألوا خضره وجفنيه عنيلمنى نشتكي الضنى والسقاما
يا ترى هل تعود أوقات انسيبعد هذا الجفا والقى المراما
واراه يجلى ببانة قدٍّحملت للجمال بدراً تماما
كم على ضوء وجنتيه اقتباساناظري طاف كالفراش وحاما
يا له شادناً به الحسن وجداًقد صبا مثلما صبوتُ وهاما
ظنَّ قلبي في حبه دار حربٍفغزاه عقوبةً وانتقاما
وادعاه ملكاً ولم يدر أنيأشتكيه من بعد سبعين عاما
لامام سما به الدهر فضلاوبه قد غدا يباهي الاناما
عالم عامل كريم حليموهو في اللَه ليس يخشى ملاما
جوده فاض في الوجود كبحركم بهِ خاض من فقير وعاما
قد تسمى محمداً وهو عينللمسمى تضمناً والتزاما
صدرهُ جامع الهدى ولهذاكان في قبلة المعالي اماما
منهُ رام السها مساواةَ قدرٍفسها طرفه قصوراً وناما
بفتاويه كم ابان نصوصاًوحقوقاً تستغرق الأفهاما
لبناء الأحكام كانت اساساًولفصل الخطاب كانت حساما
سل جميع القضاة عن مشكلاتأوجبت قبلما رأها الخصاما
ينسخ الشك رأيهُ بيقينٍمثلما ينسخ الضباءُ الظلاما
بلغته العلى مناه بحجٍزاد قدراً بهِ وعزَّ مقاما
وتلمى بقرب خير نبيكل من زار قبره لن يُضاما
فبهذا وذا على كل حالٍأحرز الأجر والثواب دواما
في ذهابٍ قد امتطى وايابٍمن ذرى المجد غارباً وسناما
بلقاه عاد السرور بشيراًوالزمان العبوس ابدى ابتساما
جئته قاصداً بعرض قصيدٍتستعير العقود منهُ انتظاما
لوبه عابه أخو الجهل يوماًألقمته يد الصواب لجاما
كيف لا يحسن القصيد ويخلومن عيوب كانت عليه حراما
وهو في وصف ذات مولي عصامٌأخذ الكر عنه والإقداما
جعل الناس مبدأ المدح أرخبعلاه وكان مدحي ختاما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.