أُناجي نجومَ الليل وهي طوالعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُناجي نجومَ الليل وهي طوالعُوتمنع عيني أن تنامَ السواجعُ
وهذا لعمري شأن من لعب الهوىبه وليجرب كلُّ من هو هاجعُ
فمن شأ فليعذر فؤادي على الجوىومن شأ فليعذل فما انا راجع
ولو علم العذّال من أنا عاشقٌلما جنحت للعذل منهم مطامع
وان التي أُخفي هواها غزالةٌنفورٌ وتجلوها عليَّ المطالع
ولم تلهني عنها مثابرةُ العلاولا بعدُ ذي قربى به الدهرُ شاسع
ينازعني جورُ الليالي بوصلهاوما أنا عن نهج المحبة نازع
وانــــي لراضٍ بالهوى وهوانهِوان كان لي بين البرية شافع
تحملني مالا أطيق بحبهاعذاباً ولم أعبأ بما هو واقع
وتجهل من أرجو النجاةَ بجاههأميرٌ لداعيهِ مجيبٌ وسامع
أمير يرى عوني لديه فريضةًإذا قرعت نابَ الزمان القوارع
أمير تساوى بالملوك جلالةًوفي كل ما يرضى لهُ الدهر طائع
أمير به الأوقاتُ يسعد حظُّهاوتحيا به ان حل فيها البلاقع
أمير غدا للشمس والبدر ثالثاًوليس لهاتيك الثلاثة رابع
أمير بنوه للمعارف قد بنوابيوتاً لها فوق السماك مواقع
هو الشهم عبد القادر الأمجد الذيعلى وجهه نور السيادة ساطع
يشتت مرأة الهمومَ بشاشةًولكن لأنواع المسرات جامع
ويخفض للراجي جناح كرامةٍوعامل هذا الخفض للمجد رافع
مواهبهُ في الناس يلحقها الثناكما تلحق اللفظ المفيدَ التوابع
له صرف مدحي لا يرد بمانعٍوللصرف في بعض الكلام موانع
وما أنا وحدي من عيال جنابهفلي أُسوة فيمن إليه يُسارع
قنعت من الدنيا بهِ دون غيرهوما كل إنسان بدنياه قانع
ولستُ ملوماً في طلابي نوالهُكما يطلب القوتَ الذي هو جائع
فلولا بكاء الطفل من فرط جوعهلما انتبهت يوماً إليه المراضع
وانــــي وتذكاري لمورد جودهكغرسٍ ببستانٍ عدتهُ الهوامع
ولما رأَه ذو الحراسة ذواياًتعجل بالسقيا لما هو زارع
وأوردتُ هذا للأمير كنايةًعن الغير لا عنهُ بما هو صانع
لعلمي يقيناً أنهُ ليس ناسياًلمن هو محتاجٌ إليه وضارع
وقد طبعت فينا على الزهد والتقىوحسن الوفا والحلم منهُ الطبائع
عجبت لهُ براً فسيحاً فضاؤُهوفي صدره بحر من العلم واسع
بدا منهُ للأيام كوكبُ مغربٍعلى فلكٍ في مشرق الكون طالع
فتغبط منهُ الكفَّ سارية الحياوتحسد معناه البروق اللوامع
لهُ في سماء العز أشرف مظهرٍأشارت إليهِ بالأكف الأصابع
وليس بهِ للخلق ضرٌّ وإنماجميع مزاياه لديهم منافع
وأقلامهُ تجري بكل فضيلةٍوألفاظهُ منها تكون البدائع
تولي لسان الصدق سيرةَ حمدهوقد مُلئت مما تضوع المواضع
كأن حماه روضةٌ ذات بهجةٍبها ثمر المعروف والخير يانع
حوى وهو شيخٌ حكمةً نبويةًكما قد حواها وهو كهلٌ ويافع
وجوه صفات الذات منهُ إذا بدتتراقبها الأفكار وهي رواكع
أرى الفضلَ فيهِ مستقلاً بنفسهوليس لماضي الرأي منهُ مضارع
وللعقل باستقلال ما قلتهُ بهدليلٌ كحد الهنداونيّ قاطع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في ٤١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.