من لي بظبي إن تثنى ومال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من لي بظبي إن تثنى ومالبغصن قد لم يدع لي احتمال
ذو غرة من فوقها طرةٌسل عنهما من كان يهوى الجمال
وان تأملت بمعناهماوقعت ما بين الهدى والضلال
قد حرم النومَ على مقلتيهاروت جفنيه بسحر حلال
وقصده كان بتحريمهأظنه بخلاً بطيف الخيال
يرنو بلحظ فوقه حاجبٌقسيه مقرونة بالنبال
اني فتى من أمةٍ امنببه ولكن ما كُفيتُ القتال
كلفني صبراً تجرعتهمن عاذلي والصبر عنه محال
يا سائلي عن حال وجدي بهسائل دمعي قد أجاب السوال
فهو بما قد شاء ربي جرىوالحمد لله على كل حال
بجمرة الصد سلا مهجتيظلماً وأني لست عنه بسال
لكن عن اللهو به أصبحتنفسي التي تهواه ذات اشتغال
بعرس من فينا غدا صالحاًللمدح منسوباً إلى خير آل
به لأبناء النقيب الهنايسمو بعزٍّ ما له من زوال
قد زوجوا بالشمس بدراً لهفي نسب العلياء عم وخال
ما فيه من عيبٍ سوى أنهُمشرف الذات عزيز المثال
زفافهُ زين جيد العلابعقد أنس يزدري باللآل
في رجب الفرد استهلت لهمظاهر اليمن بغير انتقال
وجاء بالتوفيق تاريخهُشمس البها زفت لبدر الكمال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.