عن السيد اللوزي تروى المحامدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عن السيد اللوزي تروى المحامدُوتؤخذ بالشكر الصلات العوائدُ
كريم به مجموع كل فضيلةٍولكنه بين الأكارم واحدُ
فكم جاحدٍ بين الورى فضل غيرهوليس لفضلٍ منهُ في الكون جاحدُ
تراه بفعل الخير يبذل جهدهفيلقى جزيل الأجر والحمدُ زائدُ
على منهج التقوى سرى باستقامةٍوما هو عنه في مساعيه حائدُ
له همة كالسيف حداً وجوهراًإذا ذكرت يوماً تحل الشدائدُ
مواهبه بحرٌ لسائله فلايكدرها نهرٌ لمن هو وارد
ومن ضلَّ في تيه المعاش لفقرههدته إلى مغنى غناه المراشد
عليه غواني العز تقصر في العلىوفي رحب ناديه تمد الموائد
مزاياه كالشهد المصفى لدى النهىوعارفها في الناس بالحق شاهد
يؤم حماه من يوفقه القضاويصفو له فيه الزمان المعاند
أقاربه فازت بكسب نوالهوما حُرِمت هذا النوالَ الأباعدُ
يُشتت شملَ العسر عن كل وافدٍويلقى لديهِ اليسرَ من هو رائدُ
بهِ تنحج الآمال في كل حالةوبالحر طبعاً لا تخيب المقاصدُ
يحنُّ على ذي العلم حتى كأنهُأخوه من الأنساب أو هو والد
أبى الدهر أن يرضى سواه مساعداًلمطلوب راجٍ اعجزته المكايد
ودلت على هذا مقالةُ حازمٍإذ أعظم المطلوبُ قل المساعد
نظمت لهُ من صنع فكري قصيدةلها في سما علم البديع فراقد
تطيب بها نفس الكريم وحظهابه تعتري قلب اللئيم الحقائد
ولولاه لم تخطر بأرجاء خاطريإذ الدهرُ لا تحظى لديهِ القصائد
أصيد بها العنقأ في معرض الثنافتدنو بما أرجوه مني الأوابد
وأرصد في ليلي مطالعَ وصفهكأني لاجرام الكواكب راصد
فان أنس لا أنس المفاكهة التيتُصاغ لبكر الفكر منها قلائد
جلاها على سمعي كراحٍ لكأسهاشعاع بافلاك الهنا متصاعد
فتى ارقص العليا سروراً وحزمهبه ثبتت أركانها والقواعد
تباهي به الدنيا بنيها وهكذاعلى ما عهدناه تكون الأماجد
عظيم وقار بين حصر صفاتهومبلغ علمي برزخٌ متباعد
تتم بمعناه المدائح مثلماتتم بأخبار الكلام القواعد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.