بت وطرفي في الدجا ساهرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بت وطرفي في الدجا ساهرُوالنجم في أوج السما حائرُ
وادمعي تنهل لا حاجبٌلها إذا جاد بها الناظرُ
واضلعي صحف التصابي بهالم تطوَ إلا ولها ناشرُ
ولوعتي يتبعها آهةٌيبعثها من مهجتي ثائرُ
فيضحك العاذل من حالتيلكنما يبكي لها العاذر
واصل هذا كان من جؤذربيت صباباتي به عامر
في وجهه من حسنه شافعٌلهُ ومن آثامه غافر
وقعت من لحظيهِ في فتنةٍيعجز عنها الساحرُ الماهر
مقاصد العذال في حبهخابت ولم يوجد لهم ناصر
لو بلغوه أن قلبي سلاكذبهم شوقي لهُ الظاهر
أو جحدوا نعمة صبري علىحكم الهوى قام بها شاكر
فهو الذي يعدل أحكامهقد أضمحل الزمن الجائر
وهو أبو الصالح في عصرنايا نعمَ هذا العنصرُ الطاهر
من أمَّهُ نال بلوغَ المنىوهو بما يطلبهُ ظافر
ذو موردٍ للخير مستعذبٍيحمدهُ الوارد والصادر
دارت كما يهوى سعود العلافغار منه الفلك الدائر
إن جس عوداً ببنانٍ لههفا إليهِ القلب والخاطر
وان حكى معنىٍ بأوتارهيسرقه من لفظه الطائر
مهذب الطبع له فكرةٌينبو لديها المُرهف الباتر
يقول من خامره طيبُهامن أين هذا النفس العاطر
جنيت من جنة أوصافهريحانةً لم يجنها شاعر
به فمُ الشام غدا باسماًوهو عليه بالثنا فاغِر
قد كثُرت بالخير افعالهومثله بين الورى نادر
وانه أول من يرتجىوفــــضــــله ليــــس له آخــــر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.