يَا مَنْ إذا عضّ الزّمان بِنَابِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا مَنْ إذا عضّ الزّمان بِنَابِهِحُطَّتـ رِحال القصد في أَعْتَابِهِ
إنّ الذي حمل الكتاب إِلَيْكُمُمِمّن سقاه العَزْلُ مَطْعَمَ صَابِهِ
وبه تَعَذَّرَ قُوتُهُ إذا لم يكنيدري سوى التبريز من أسبابِهِ
وله جِوَارٌ حَجَّني بحُقُوقهوَلَكَمْ صَلَى الأَحْشَا بِنَارِ عِتَابِهِ
حتّى رسى هيجانُه في قدركموإليكمُ حسنُ الظّنون مشى بِهِ
فأتى وقال اكْتُبْ لمن عجز الورىأن يظفروا لِعُلاَهُمُ بِمُشَابِهِ
فكَتَبْتُ مُلْتَذًّا بِشَهْدِ خطابكممَعْ أنّني راجٍ لِنَيْل ثَوَابِه
والله يُبْقِي مجدَكم حَرَماً لهعِزٌّ به يقف العُفَاةُ ببابه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الرياحي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.