أَيَا مَنْ سَبَى الألباب لُطْفُ كلامه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيَا مَنْ سَبَى الألباب لُطْفُ كلامهكما أنّه في الأذكياء مُقَدَّمُ
أَتَتْنيَ من سحر البيان قصيدةٌوما هي إلا عِقْدُ دُرٍّ مُنَظَّمُ
تُسَائِلُ عمّا شاع في النّاس ذكرُهأَهَلْ لَهُ أَصْلٌ في الثّبوت مُسَلَّمُ
نَعَمْ هُوَ رَيْبٌ دون مَيْنٍ ومَا لَهُثُبُوتٌ وأَمْرُ الشيخ أعلى وأَعْظَمُ
جزى اللّهُ خِزْياً مُفْتَرِيه وذِلّةًوَمَأْوَاهُ إن لم يَعْفُ عنه جَهَنَّمُ
فهذا جوابٌ للّذي هو طالبٌحقيقةَ هذا الأمر واللّه أَعْلَمُ
ويسأل إبراهيمُ من فضل ربّهلك الأمْنَ في الدَّاريْنِ وهو يُسَلِّمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الرياحي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.