قَدِّمَ لأهوال المآب مَتَابَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدِّمَ لأهوال المآب مَتَابَاواعمَلْ فما التسويف منك صوابا
فإلى متى والعُمْرُ لَمْحَةُ بَارِقٍتلهو ويُوعِظُكَ النّصيحُ فتأبى
القَبرُ حَسْبُكَ لَوْ تُوَفَّقُ وَاعِظاًوالموتُ يكفي لَوْ عَلِمْتَ مُصَابَا
وإذا غفِلْتَ فإنّه لك مُوتِرٌقَوْساً متى تَدْعُ الفناءَ أجابا
عمَّ الخَلاَئِقَ حُكمُهُ يَا لَيْتَهُلو كان يَمْنَعُ بالبقاء جنابا
كجَنابِ أحمدٍ السُهَيْلِيِّ الذيلَبِسَ المحامدَ في الورى أثوابا
وَهُوَ الذي إِذْ خافَ فتنةَ وجهِهضربَ الحياءَ على الجمال نِقابا
خَلْقٌ يَوَدّ البدرُ نَيْلَ تَمَامِهِوخَلاَئِقٌ تَسْبِي العقولَ عُجَابا
غَارَتْ من الدّنيا عليه مَنِيَّةٌشَوْقاً لهُ فاستعجَلَتْهُ شبابا
يا رَبِّ من وافاك أَحْوَجُ بائسولِغَيْرِ بَابِكَ لا يسوق رِكَابَا
فَاجْعَلْ له من فَيْضِ عَفْوِك مَوْرِداًأشْهى من العَذْب الفُرَاتِ شرابا
واقْبَلْ مقالةَ من دعاك مُؤَرِّخانَوِّلْهُ في أعلى الفسيح ثوابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الرياحي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.