ربَّما سرَّني صدودك عني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ربَّما سرَّني صدودك عنيوتنائيك وامتناعُك مني
ذاك ألا أكونَ مفتاحَ غيريوإذا ما خلوتُ كنت التمني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحماني الكوفي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب التاسع: ليس من الظرف امتهان الحبيب بالوصف، البيتين ١ و٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو بكر محمد بن داود، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.