البارحه يوم اهْجعت كلَ الانظارْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
البارحه يوم اهْجعت كلَ الانظارْعَيَّتـ عيوني بالكرى لا تغَضّيه
أبدع بيوتٍ من ضميري لها كاراتْخُصّ شيخٍ بَيّناتٍ مواريه
أبو خليفه زايدٍ نَسْل الاَحرارريف الضعيف ولي لجا به ينَجِّيه
أهْوَ أبونا مْرَبِّيــ كْبار وصْغاروعينه وَرانا وكل محتاج مِغْنِيه
الله يدومه دايم الدوم في الداركالغيث لي مِن طاح في القاع يَحْيِيه
قامت ترّحب به الارِض قبِل لَبْشاروالله عليمِ انّا نحبّه ونَغْلِيه
ما جابت الخفرات مثله ولا صارلطيف ما هو فَظّ باللي يصافيه
واللي يضدّه يَلْحِقَه سَوّ الاَمرارما يهتِني بالنوم ضِدّ لمْعاديه
عساه في دنياه ما يْشوف الاّكداريعيش في صِحّه ويَبْذي معاديه
أبقاه والي العرش علَّام الاَسراراللي خلق الاُمّه والاَرزاق بْيديه
أمّر بمشروع المدن وِسطْ الاَبرارومكاينٍ للماء إليها توَدّيه
ومكاينٍ للكهربا ليل وِنْهاروكلُّه لِعينا الشعب كَمّل معانيه
ورَسْتات ما هي كَدْش يا غير مِ القارينفِق عليها مال ما حدّ يَقْصِيه
من قام بالعمران خَذها بالاَدواروله حكمةٍ من والي العرش معْطِيه
داره عَمَرها بحكمةٍ وِبْتِفِكَّارله شور صعبٍ ما يبا من يجَدّيه
سَنّع ارقوقٍ يَدْفِقِنْ مثل الاَنهاروتْراكتُوراتٍ كلّ عَذْبٍ تساويه
ومستشفياتٍ للشعب بر وَابحارومْدارسٍ للي بغَى العلم تعطيه
وَامَّنــ بِداةٍ ساكنينٍ بالاَبراروحقّ العدو سنّع رجال تكَفّيه
في حكم بوسلطان يرعون الاَقفارمستامنينٍ يعل ربّي يخَلّيه
ومشَّى معاشاتٍ لاَطفالٍ صْغَارومن جاه عانى ما نَهَيْ بيضٍ ايديه
إذا عَطَى ما يعطي مِيَّهـ وديناريعطي عطايا ما تقايس لْمَعطيه
هذا ونرجي من عطاياه لِكْبَارومن ظَنّ فيه بخير ما خاب راجيه
يا بوخليفه يا رَجا كلّ محتارإنتَ رجانا ومنّك الخير نرجيه
في خايعٍ عَلّه من السيل مَطَّارتلقى الحباري رِتَّعٍ في روابيه
وَلّم بــــدوره للهدد كل صقّاربْحُرّ أدنى للقَنَص من مخابيه
خايَل وبرَّقَ يبغيِ يْشوف لي صاراللي هرب واللي خَمَر في مَداحيه
شَيٍ خِمَرْ منهن وشيٍ بعَد طارولي طار ما حَصّل مكانٍ ينجّيه
الريش خِلّى وسط لَبْطاح نَثَّارفعل اَدهمٍ موت الحباري بْكَفّيه
ما حلّ مات وما هرب لِحْقه اطياريْجيك مثل الشلْع مِ الجَوّ مِرميه
امْوَجّبات طْيورهم قبل الاَفطاروكلٍ يِبا الناموس لي مَرّ طاريه
ولا بد هذا غير خيراتٍ اكْثارمن فعل شيخٍ كاملاتٍ معانيه
تمَّتـ وصلى الله على نور الاَنوارمحمد الشافع لطايع ومعصيه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن سيف بن زعل الفلاحي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.