ما لِلجَوانِحِ أَنَّت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لِلجَوانِحِ أَنَّتوَالنَفسُ تاقَت وَحَنَّت
حَتّى حَسِبتُ ضُلوعيأَوتارَ عودٍ تَغَنَّت
يا بُعدُ جَمَّعتَ شَوقيلَكِنَّ صَبري تَشَتَّت
لا القَدُّ غُصنٌ تَثَنّىوَلا رِماحٌ تَثَنَّت
وَلا حَدائِقُ زَهربِوَجنَتَيها تَنَدَّت
في كُلِّ خَدٍّ هِلالٌبَدا وَشَمسٌ تَبَدَّت
آمَنتُ بِاللَهِ رَبّاًأنابَ قَلبي وَأَخبَت
خَشيتُ زَيغاً وَمَن ذايَرى حَبيبي وَيَثبُت
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف التاء، وغرضها الشوق.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.