مِصرُ تَمضي لِلأَمامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِصرُ تَمضي لِلأَمامِإِذ تَقَضّى الانقِسام
وَبَنو النَيلِ مُلوكٌوَبَنو مِصرَ عِظام
إِن رَمى القَوسَ أَبِيٌّأَخَذَ القَوسَ هُمام
ثَروَتٌ في البَأسِ عَدليإِن تَعَرَّفتَ الكِرام
أَيُّ فَرقٍ لَيتَ شعريبَينَ سَيفٍ وَحُسام
قُل لِأَحداثِ اللَياليوَالمُلِمّاتِ الجِسام
يَمِّمي أَرضاً سِوى مِصرَ تَفوزي بِالمَرام
إِنَّنــــا نَــــحنُ وَفاقٌوَاِتِّحــــــــــــــــادٌ وَوِئام
فَاِقصِدي شَعباً سِواناوَذَرينا في سَلام
قَد تَعاقَدنا عَلى الحُببِ وَطَلَّقنا الخِصام
نَحنُ لا نُضمِرُ لِلأَوطانِ إِلّا الإِحــــــتِــــــرام
كُلُّنا يَرنو إِلى المَجدِ بِعَينٍ لا تَنام
كُلُّنا بِالنيلِ صَبٌّوَبِمِصرٍ مُستَهام
إيهِ يا ثَروَتُ وَالمَجدُ مَضاءٌ وَاِعتِزام
وَأَخوكَ البَدرُ لا يَسطَعُ إِلّا في الظَلام
وَنُهاكَ البَرقُ لا يَلمَعُ إلّا في الغَمام
ما الَّذي حَدَّثَكَ الغَيثُ فَـــــبِـــــالوادي أُوام
خَــــلفَــــكَ الأُمَّةُ صَفٌّلِلإِلَهِ الحَــــــقِّ قــــــام
وَاِرتَضَيناكَ إِماماًقُــــم وَأَذِّن يا إِمام
مِصرُ وَالسودانُ وَالباغي لَهُ المَوتُ الزُؤام
لَيسَ في الحَقِّ حَياءٌلَيسَ في الدينِ اِحتِشام
هَل رَأَيتَ البَيتَ في مِصرَ عَلَيهِ المَجدُ حام
بَيتُنا أَو بَيتُ سَعدٍكَم عَلَيهِ مِن زِحام
كَم لَدَيهِ مِن وُفودٍكَم قُعودٍ كَم قِيام
هَكَذا الإِخلاصُ لِلأَوطانِ دينٌ وَاِعتِصام
كَــــم رِكــــابٍ طــــائِراتٍمِثل أَسرابِ الحَمام
كَم وَزيرٍ كَم أَميرٍكَم سَفيرٍ كَم هُمام
هَكَذا التَقديرُ لِلأَبطالِ عِـــــشـــــقٌ وَاِلتِــــزام
بَينَ هَذا البَيتِ وَالكَعبَــــةِ عَهــــدٌ أَو ذِمــــام
طُف بِهِ في كُلِّ يَومٍأَو بِها في كُلِّ عام
يا زَعيماً ما شَكا إِلّاوَبِــــالشَعبِ سَقام
قُم فَبِالنيلِ تَباريح وَبِالوادي هُيام
واحَي عُمرَ النسرِ يا سَعدُ وَيا بَدرَ التَمام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.