مِــصــرُ تَــمــضـي لِلأَمـامِ

الشاعر: محمد توفيق علي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مِــصــرُ تَــمــضـي لِلأَمـامِ — إِذ تَــقَــضّـى الانـقِـسـام

وَبَــنــو النَــيــلِ مُــلوكٌ — وَبَـــنـــو مِــصــرَ عِــظــام

إِن رَمـــى القَـــوسَ أَبِــيٌّ — أَخَـــذَ القَـــوسَ هُـــمـــام

ثَـروَتٌ فـي البَـأسِ عَـدلي — إِن تَـــعَـــرَّفــتَ الكِــرام

أَيُّ فَـــرقٍ لَيـــتَ شــعــري — بَـــيـــنَ سَــيــفٍ وَحُــســام

قُــل لِأَحــداثِ اللَيــالي — وَالمُـــلِمّـــاتِ الجِــســام

يَــمِّمــي أَرضــاً سِـوى مِـص — رَ تَـــفـــوزي بِــالمَــرام

إِنَّنــــا نَــــحـــنُ وَفـــاقٌ — وَاِتِّحــــــــــــــــادٌ وَوِئام

فَـاِقـصِـدي شَـعـبـاً سِوانا — وَذَريـــنـــا فـــي سَـــلام

قَـد تَـعاقَدنا عَلى الحُب — بِ وَطَــلَّقــنــا الخِــصــام

نَـحـنُ لا نُـضـمِرُ لِلأَوطا — نِ إِلّا الإِحــــــتِــــــرام

كُـلُّنـا يَـرنـو إِلى المَج — دِ بِـــعَـــيــنٍ لا تَــنــام

كُــلُّنــا بِــالنــيــلِ صَــبٌّ — وَبِـــمِـــصـــرٍ مُـــســتَهــام

إيــهِ يــا ثَـروَتُ وَالمَـج — دُ مَـــضـــاءٌ وَاِعـــتِـــزام

وَأَخــوكَ البَــدرُ لا يَــس — طَـــعُ إِلّا فـــي الظَــلام

وَنُهــاكَ البَــرقُ لا يَــل — مَــعُ إلّا فــي الغَــمــام

مــا الَّذي حَــدَّثَـكَ الغَـي — ثُ فَـــــبِـــــالوادي أُوام

خَــــلفَــــكَ الأُمَّةـــُ صَـــفٌّ — لِلإِلَهِ الحَــــــقِّ قــــــام

وَاِرتَــضَــيــنــاكَ إِمـامـاً — قُــــم وَأَذِّن يـــا إِمـــام

مِـصـرُ وَالسـودانُ وَالبـا — غــي لَهُ المَــوتُ الزُؤام

لَيــسَ فــي الحَــقِّ حَـيـاءٌ — لَيـسَ فـي الدينِ اِحتِشام

هَـل رَأَيـتَ البَيتَ في مِص — رَ عَــلَيــهِ المَــجـدُ حـام

بَـيـتُـنـا أَو بَـيـتُ سَـعـدٍ — كَــم عَــلَيــهِ مِــن زِحــام

كَـــم لَدَيـــهِ مِــن وُفــودٍ — كَــم قُــعــودٍ كَــم قِـيـام

هَــكَــذا الإِخــلاصُ لِلأَو — طــانِ ديــنٌ وَاِعــتِــصــام

كَــــم رِكــــابٍ طــــائِراتٍ — مِــثــل أَســرابِ الحَـمـام

كَــم وَزيــرٍ كَــم أَمــيــرٍ — كَــم سَــفــيـرٍ كَـم هُـمـام

هَـكَـذا التَقديرُ لِلأَبطا — لِ عِـــــشـــــقٌ وَاِلتِــــزام

بَـيـنَ هَذا البَيتِ وَالكَع — بَــــةِ عَهــــدٌ أَو ذِمــــام

طُـــف بِهِ فـــي كُــلِّ يَــومٍ — أَو بِهــا فــي كُــلِّ عــام

يـا زَعـيماً ما شَكا إِلّا — وَبِــــالشَـــعـــبِ سَـــقـــام

قُــم فَــبِــالنــيــلِ تَـبـا — ريــح وَبِــالوادي هُـيـام

واحَي عُمرَ النسرِ يا سَع — دُ وَيــا بَــدرَ التَــمــام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الانقسام: الانْقِسَامُ : مصـ. ــ: قابلية التجزّؤ. ــ في علم الحياة عند الحيوان: هو انقسام الخلية الحيَّة إِلى خليتين لكلٍّ منهما نواةٌ جديدة تحتوي على عدد من الكروموسومات يساوي عدد كروموسومات الأم.
  • الجسام: الجُسامُ : العظيم الجسم.
  • القوس: قوس: القَوْس: مَعْرُوفَةٌ، عَجَمِيَّةٌ وَعَرَبِيَّةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: القَوْس يذكَّر ويؤنَّث، فَمَنْ أَنَّث قَالَ فِي تَصْغِيرِهَا قُوَيْسَة، وَمَنْ ذكَّر قال قُوَيْس. وقي الْمَثَلِ: هُوَ مِنْ خَيْرِ قُوَيْس سَهْماً. ابْ …
  • بالمرام: المَرَامُ [روم] : مصـ.-: المَطْلب؛ هذا أمرٌ عزيز المرام.
  • عدلي: عدل: العَدْل: مَا قَامَ فِي النُّفُوسِ أَنه مُسْتقيم، وَهُوَ ضِدُّ الجَوْر. عَدَل الحاكِمُ فِي الْحُكْمِ يَعْدِلُ عَدْلًا وَهُوَ عادِلٌ مِنْ قَوْمٍ عُدُولٍ وعَدْلٍ؛ الأَخيرة اسْمٌ لِلْجَمْعِ كتَجْرِ وشَرْبٍ، وعَدَلَ عَلَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة