لاحَ بَعدَ الدُجى لِمَصرَ النورُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاحَ بَعدَ الدُجى لِمَصرَ النورُوَاِغتَدى التاجُ مُشرِقاً وَالسَّريرُ
وَتَــــوَلّى أُمورَنا برلمانٌوَاِستَوى فَوقَ عَرشِهِ دُستورُ
طابَ في رَوضَةِ الأَماني جَناهُلَو سَقاها مِنَ الوِفاقِ نَمِيرُ
وَأَساساً رَسا وَطالَ عِماداًفَوقَها لِلعُلى تُشادُ القُصورُ
إيهِ نُوّابنا وَكُلٌّ أَبِيٌّقَد وَثِقنا بِهِ وَكُلٌّ غَيورُ
نَفِّسوا كُربَة تَهُدُّ الرَواسيعَن أَبي الهَولِ إِنَّهُ مَصدورُ
وَاِنهَضوا لِلعُلى فَإِنّا نَهَضنالا نَهابُ السُرى وَأَنتُم بُدورُ
حَقّنا الصُبحُ رَونَقاً وَالتِماعافَعَلى واضِحِ المَحَجَّةِ سيروا
لا تَروعَنَّكُم مَواضٍ ذُكورٌمشرَعاتٌ أَنتُم مَواضٍ ذُكورُ
وَاِعشَقوا مِصرَ إِنَّ فيها جَمالاًخالِداً يَجتَلي سَناهُ الضَريرُ
خُلدُ أَسلافِكُم نَعيمُ ذَراريكُم مَقاصيرُ حورِكُم وَالخُدورُ
وَالوَثيرُ الَّذي عَلَيهِ دَرَجتُموَالصِبا الغَضُّ وَالشَبابُ النَضيرُ
فَاِشكُروا اللَّهَ ما نَظَرتُم إِلَيهافَهيَ نُعمى وَالنيلُ فَضلٌ كَبيرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.