يا مَعشَرَ الشُعَراءِ غَيرَ مُغادِرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَعشَرَ الشُعَراءِ غَيرَ مُغادِرٍأَحَداً إِلى ساحاتِكُم أَتَقَدَّمُ
عَنكُم أَخَذتُ وَفي سَنا أَقمارِكمأَسرى وَخَطوَ فُحولِكُم أَتَرَسَّمُ
وَجَميعُكُم قَمَرٌ يُنيرُ وَكُلُّكُمفَحلٌ حَمِيَّةُ أَنفِهِ لا تُخزَمُ
وَكَبيرُكُم وَصَغيرُكُم وَقَريبُكُموَبَعيدُكُم لي مُرشِدٌ وَمُقَوِّمُ
هَل تَأذَنونَ لِضابِطٍ مُتَشاعِرٍأَو شاعِرٍ مُستَفلِحٍ يَتَكَلَّمُ
فَغَدَت بِهِ عَن شَأوِكُم وَلِحاقِكُمغايٌ تَشِطُّ عَلى العِتاقِ وَتَفقُمُ
يا سِحرَ مطرانٍ وَحِكمَةَ حافِظٍلَكُما بَيانى خاضِعٌ مُستَسلِمُ
فَمتى نُبوغُهُما يَمُرُّ بِضَيعَتيوَإِذا عَرَضتُ عَلَيهِ شِعري يَحلُمُ
وَأشِر أُطِعكَ أَبا عَلِيَّ إِنَّماأَنا مِن جُنودِكَ فارِسٌ لا يحجمُ
هَذا لِواءُ الشِعرِ يخفقُ في يَديأَبِه إِلى عَرشِ السُها أَتَقَدَّمُ
وَافخَر فَإِن لَكَ الفخارَ جَميعُهُلا تَدَّعي شَرَفاً وَلا تَتَهَجَّمُ
هَذا وَحيدُ زَمانِهِ وَعَظيمُهُفَمَن الَّذي يعلو لَدَيهِ وَيَعظُمُ
جادَت ضَريحك ديمَةٌ هتانَةتَبكي عَلى عَهدِ القَريضِ وَتَبسمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.