هَل لِمَحجوبٍ عَنِ الحُسنِ شَفيعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل لِمَحجوبٍ عَنِ الحُسنِ شَفيعُأَم لِلَذّاتٍ قَضَيناها رُجوعُ
تِلكَ خِلساتُ نَعيمٍ أَبرَقَتوَتَوارَت ذِكرُها مِسكٌ يَضوعُ
غَرُبَت شَمسُ هَنائي بَعدَماهَل لَها يَوماً مِنَ الدَهرِ طُلوعُ
أَم يَعودُ العَيشُ مُخضَرّاً لَهامِثلَهُ بِالأَمسِ وَالشَمل جَميعُ
إِن أَكُن أَذنَبتُ في حُبّي لَكُمجاهِلاً فَالصَفحُ بِرٌّ لا يَضيعُ
وَكَفى ما ذُقتُهُ في هَجرِكمُفَلَقَد حُمِّلتُ ما لا أَستَطيعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.