إِنَّ عِشقاً في عِفَّةٍ وَحَياءٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ عِشقاً في عِفَّةٍ وَحَياءٍلَهوَ تاجٌ عَلى رُؤوسِ الكِرامِ
لا أَرى غَيرَةً عَلَيهِ فَما ليفي هَواهُ مِن مَأربٍ في حَرامِ
هُوَ كَالشَمسُ يَبهَرُ العَينَ نوراًفَليُمَتَّعـ بِهِ جَميعُ الأَنامِ
وَليُنِر حُسنُهُ قُلوبَ البَراياوَليُعالِج ما ضُمِّنَت مِن سِقامِ
إِنَّ في تِلكُمُ الأَشِعَّةِ سِرّاًجَرَّبوهُ في كُلِّ داءٍ عُقامِ
مِن ثَناياهُ فَجَّرَ اللَهُ في الجَننَةِ لِلعاشِقينَ نَهر مُدامِ
فَاِعشَقوهُ وَلا تَخافوا عَذابالَيسَت النارُ غَيرَ نارِ الغَرامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.