مـا الَّذي أَبـقَـى جـروبي

الشاعر: محمد توفيق علي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـا الَّذي أَبـقَـى جـروبي — لِيَ غَـــيـــرَ الحَـــسَـــرات

مَطلَعُ الأَقمارِ مَلهَى ال — غـيـدِ مَـجـلى الفـاتِـنات

ســــائِلوهُ عَــــن فُــــؤادٍ — ضــاعَ تَــحــتَ الشَــجَــرات

حَيثُ يَحلو العَيشُ ما بَي — نَ اِبــتِــســامٍ وَالتِـفـات

وَإِذا تَــــســــمَـــعُ هـــاكِ — رَنَّ فـــي سَـــمــعِــكَ هــات

وَإِذا قُـــــلتَ دَنـــــا ري — مٌ نَــــأَى ريــــمٌ وَفــــات

فَــازدَهَــتـكَ المُـقـبِـلات — وَاســتَــبَـتـكَ المُـدبِـرات

كَـــرِيـــاضِ الزَهــرِ لَكِــن — وَردهـــــنَّ الوَجـــــنــــات

وَالدُمــــــى مِــــــن لُؤلُؤ — يُـحـسَـبـنَ لَولا الحَرَكات

إِن تَـــــحَـــــدَّثــــنَ تَــــغ — تــغـنَّيـنَ وَرَنَّتـ ضَـحِـكـات

وَسَــل البُــلبُــلَ هَـل يَـع — رِفُ تِـــلكَ النَـــغَـــمـــات

تَـحـسـدُ الأَلفـاظَ في أَف — واهِهِـــــنَّ اللَثَـــــمــــات

ذاكَ عَـــيـــشٌ قَــد تَــوَلّى — وَالصِّبـــا ذو حَـــسَــنــات

ســامَــحَ اللَهُ شَــبــابــي — كَــم تَـصَـبّـى النـاعِـمـات

وَرَعـــى اللَهُ عَـــفــافــي — إِنَّهــُ كُــبــرى الهِــبــات

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسام: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة