مَن أَباحَ الخَمرَ في أَسواقِنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن أَباحَ الخَمرَ في أَسواقِناأَنبِؤوني مَن بِرِجسٍ أَمَرا
أَينَ قاضي شَرعِنا أَشكو لَهُكُلَّ مَن بَدَّلَ أَو مَن غَيَّرا
يا كِتابَ اللَهِ لا تَغضَب وَيارَبِّ لا تُسقِط عَلَينا حَجَرا
قَد تَرَكنا شَرعَنا مِن جَهلِناوَاِتَّبَعنا رَأيَ مَن قَد كَفَرا
وَاِنزَوى الشَيطانُ في حاناتِهايَتَرَجّى حَتفَنا وَاِنتَظَرا
لا يُبالي طالَعَتنا سَقَرٌأَم هَوَينا فَلَقينا سَقَرا
رَبِّ إِن عاجَلتَنا فَالطُف بِمَنتابَ عَن أَقداحِها وَاِزدَجَرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.