لَولا وَفــــاءُ أَبـــي بَـــكـــرٍ لِأُمَّتـــِهِ

الشاعر: محمد توفيق علي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَولا وَفــــاءُ أَبـــي بَـــكـــرٍ لِأُمَّتـــِهِ — مـا كـانَ مِـن بَـعدِهِ الفاروقُ واليها

وَكُـــلُّ مَـــفــخَــرَةٍ جَــلّى بِــحَــلبَــتِهــا — شَــفــيــعُــنــا فَـأَبـو بَـكـرٍ مُـصَـلّيـهـا

سَـلِ الحَـنـيـفِـيَّةـَ السَـمـحاءَ هَل رَفَعَت — بِــمِــثــلِهِ بَــعــدَ طَهَ رَأسَهــا تــيـهـا

أَلَيـــسَ أَوَّلَ مَـــغـــبـــوطٍ بِــســابِــقَــةٍ — فـي نُـصـرَةِ الحَـقِّ لما اِنجابَ داجيها

أَلَيــــسَ أَوَّلَ مَـــن ســـالَت مَـــدامِـــعُهُ — فـي اللَهِ لمـا تَـلا الآيـاتِ تاليها

وَتِــلكَ مَــنــزِلَةٌ مَــن ذا يُــطــاوِلُهــا — فـي السـابِـقـينَ عُلاً أَو مَن يُدانيها

أَعـطـى الرَسـولُ زِمـامَ الأَمـرِ صـاحِبَهُ — لَمّــا دَعــاهُ إِلى الفِـردَوسِ داعـيـهـا

فَــكــانَ تَــعــليــقُ آمـالِ الصَـلاةِ بِهِ — شــهــادَةً بِــمَــعــاليــهِ وَتَــنــويــهــا

حَـــمَـــلتَ أَكــرَمَ مَــبــعــوثٍ وَأَطــهَــرَهُ — وَرُحـتَ لِلغـارِ فـي البَـيـداءِ تَـطويها

أَرخَــصــتَ مــالَكَ فـي حُـبِّ الإِلَهِ تُـقـىً — وَلَم تَــكُـن روحُهُ فـي اللَهِ يُـغـليـهـا

واسى الرَسولَ بِها في الغارِ مُصطَبِراً — عَـلى عِـضـاضِ الأَفـاعـي لا يُـبـاليـها

وَفـــي أُســـامَــةَ مِــن أَخــبــارِهِ طــرَفٌ — لِلســـامِـــعــيــنَ وَآيــاتٌ لِواعــيــهــا

قـالوا عَـلى الجَيشِ لَو أَمَّرتَ مُكتَهِلاً — فَــمـا غُـلامٌ وَنـار الحَـربِ يُـذكـيـهـا

وَجـــاءهُ عَـــمـــرٌ يَـــســعــى فَــأَوسَــعَهُ — شَــدّاً بِــلِحــيَـتِهِ الصِـديـقُ تَـسـفـيـهـا

وَقــالَ أَعــزَلُ مَــن وَلّى النَــبِـيُّ أَنـا — بِـئسَـت مَـشـورَتُـكُـم لا خَـيـرَ لي فيها

وَأَدبَـرَ النـاسُ بَـعـدَ المُـصـطَفى وَرَأى — مَـنـعَ الزَكـاةِ الَّذي قَـد كانَ يُؤتيها

فَــقــالَ أَصــحــابُهُ لا حَـربَ وَهـوَ رَأى — حَـربـاً ضَـروسـاً يُـديـرُ المَوتَ ساقيها

وَلَو أَطــاعَ لَطــاحَ الديــنُ مُـنـهَـدِمـاً — لَكِــنَّهــا القَــوسُ مُـعـطـاةُ لِبـاريـهـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفاروق: الفارُوقُ : من يفْرُق بين الحقِّ والباطل.-: لقب الخليفة عمربن الخَطَّاب.-: الشَّديدُ الفزع، أي الفرِق ؛ هذا الطفلُ فاروق من الظلام.
  • انجاب: انْجَابَ يَنْجَابُ اِنْجَبْ انْجيَاباً [جوب]. انخرق وانشقَّ.- الظلامُ أو السحابُ: انقشع؛ انجابت عنه الهموم،
  • تاليها: تَأَلَّى يَتَأَلَّى تَأَلَّ تَأَلِّياً [ألو]: أقسم وحلف.-: اجتهد؛ قد تأَلََّى في أمر هذا اللغز بلا نتيجة.
  • تعليق: جمع: ـات، تَعَالِيقُ. [ع ل ق]. (مصدر عَلَّقَ). 1."تَعْلِيقُ لَوْحَةٍ" : جَعْلُهَا مُعَلَّقَةً. 2."تَعْلِيقُ حُكْمٍ" : وَقْفُ تَنْفِيذِهِ. 3."تَعْلِيقُ الآمَالِ عَلَى نَجَاحِهِ" : بِنَاءُ آمَال. 4."قَدَّمَ تَعْلِيقاً عَلَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة