البَدرُ يَلعَبُ بِالعُقولِ شُعاعُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
البَدرُ يَلعَبُ بِالعُقولِ شُعاعُهُوَبِنورِهِ في كُلِّ داجٍ نَهتَدي
وَالغُصنُ يَستَهوي النَواظِرَ كُلَّماعَبَثَ النَسيمُ بِقَدِّهِ المُتَأَوِّدِ
وَالبَرقُ يَلمَعُ في الغَمامِ كَأَنَّهُصَفَحاتُ ماضٍ في يَدَيَّ مُجَرَّدِ
وَالطَيرُ يَملِكُ مَسمَعَيكَ مُغَرِّداًوَجَمالُهُ عَينَيك غَيرَ مُغَرِّدِ
وَالكَونُ أَجمَعُ صورَةٌ فَتّانَةٌتَسبي النُهى بِجَمالِها المُتَفَرِّدِ
لَكِنَّ أَبدَعَها وَمِحوَرَ حُسنِهابَشَرٌ يَروعُكَ وَردُ وَجنَتِهِ النَدي
وَأَرِ الَّذي جَحَدَ الإِلَه مُكابِراًمَعشوقَتي وَاِقتُلهُ إِن لَم يَسجُدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.