أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُنيوَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ
وَلي مِن لَظى الخرطومِ غَيرُ اِشتِياقِكُمعَـــــذابـــــانِ حَــــرٌّ دائِمٌ وَهَــــبــــوبُ
وَلَكِنَّني في حُبِّ مِصرَ رَضيتُهافَفي حُسنِها نارُ الجَحيمِ تَطيبُ
فَما تَنسَ مِ الأَشياءِ لا تَنسَ غائِباًغَريباً أَجَل مَن لا يَراكِ غَريبُ
تَقَيَّدَ بِالسودانِ لَكِن فُؤادهُإِلَيــــكِ لَهُ بَينَ الضُلوعِ وثوبُ
وَما لِيَ كما لِلناسِ عَينانِ لِلبُكاوَقَـــــلبٌ وَلَكِـــــن أَعــــيُــــنٌ وَقُــــلوبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.