تَنَكَّرَت الدُنيا لَنا وَتَنَمَّرَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَنَكَّرَت الدُنيا لَنا وَتَنَمَّرَتصُروفُ اللَيالي وَاِرتَمَت ثَورَةُ الخطبِ
إِذا سَدُّ مِكوارٍ أُقيمَت مُتونُهُوَفاضَ عَلَى أَقصى الجَزيرَةِ بِالخصبِ
فَبَشِّر بَني مِصر بَخطبٍ يَروعُهُموَمَحلٍ عَلَى مَحلٍ وَكَربٍ عَلَى كَربِ
تَحَكَّمَ فينا القاسِطونَ وَلَم نَزَلعَلَى جَهلِنا حِزباً يُغيرُ عَلَى حِزبِ
أَعدّوا لِماءِ النيلِ عَن كُلِّ قَطرَةٍلَهُم دِرهَماً أَو فَاهجُروا مِصرَ لِلقُطبِ
كَأَنّي بِالوادي وَقَد جُزتُ عرضَهعَلَى قَدَمي أَبكي مِنَ الشَرقِ لِلغَربِ
كَأَنّي بِلَونِ الوَردِ حال وَأَسلَمَتنَسائِمُهُ شُمَّ المَعاطِسِ لِلتُربِ
لَئِن غاضَ ماءُ النيلِ في مِصرَ أَصبَحَتكَجِسمٍ بِلا روحٍ وَصَدرٍ بَلا قَلبِ
لَقَد فارَقَ السودانَ جَيشُ بِلادِناوَتِلكَ قُصارى شِركَة السَخلِ لِلذِئبِ
وَقَد صارَ لِلسودانِ جَيشٌ بِمالِناوَذاكَ لَعَمري أَولُ الصُلحِ وَالعَتبِ
وَهَل نَحنُ في اِستِغلالِنا غَيرَ دَولَةٍخَزائِنُها وَقفٌ عَلَى السَلبِ وَالنَهبِ
وَأَيسَرُ ما في خَطبِنا أَنَّ أُمَّةًبِمِصرَ مِنَ القِبطِ الأَماثِلِ وَالعُربِ
تَقومُ بِعِبءٍ لا تَقومُ بِبَعضِهِمُتونُ هَمالايا وَقاعِدَةُ الأَلبِ
لَنا قُنصُلٌ في كُلِّ أَرضٍ غَريبَةٍوَنَحنُ عَبيدٌ في الكِنانَةِ لِلغربِ
وَلَيسَ لَنا جَيشٌ يَذودُ عَنِ الحِمىوَيَدفَعُ عَنّا عادِيَ الطَعنِ وَالضَربِ
فَلَو أَنَّما أَبكي عَلَى عَهدِ مَوطِنٍلَهُ شَبَةٌ في الأَرضِ في حُسنِهِ المُصبي
لَخَفَّتـ هُمومي وَاِرعَوى فَيضُ عبرَتيوَلَكِن عَلَى الفِردَوسِ وَالكَوثَرِ العَذبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.