ذاتَ العُيونِ النُّجلِ مهلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذاتَ العُيونِ النُّجلِ مهلاأَسَرفتِ تَجريحاً وَقَتلا
أَنا في الشَبابِ فَهَل حَسِبتِ الصبحَ مِن لَيلي تَجَلّى
وَلَطالَما اِهتَزَّت قُدودُ الغيدِ لي عَطفاً وَدَلّا
وَعَرَضنَ لي فَأَبَيتُ تففاحاً وَرُمّاناً وَفُلّا
أَطلقتِ سَهماً في حَشايَ وَفي حَشاكِ رَشَقتُ نَصلا
فَتَذَوَّقي كَأسَ الغَرامِ مَعي فَقَد أَسأَرتُ فَضلا
يا طولَ وَجدي بِالشَبابِ وَيا عنائي لَو تَوَلّى
مُتَطَفِّلٌ في الحُبِّ مننَزَلَ المَشيبُ بِهِ وَحَلّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.