قرأت الكتاب فكان الفؤاد
الشاعر: مصطفى صادق الرافعي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل
«قرأت الكتاب فكان الفؤاد» من شعر مصطفى صادق الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قرأتُ الكتابَ فكانَ الفؤاد — كأنكَ تلمسهُ باليدِ
وقبلتهُ ثمَّ أدنيتهُ — من القلبِ كالعينِ والإثمدِ
فطارَ بهِ طيبُ أنفاسكم — إلى أنْ تعلقَ بالفرقدِ
وقلتُ لعيني انظري للفؤاد — وما فعلَ الشوقُ بيَ واشهدي
فقالَ لها القلبُ هذا غرامي — وبعضُ غرامكِ أن تسهدي
فخذْ منيَ اليومَ قلبي وعيني — وذي الروحُ أسلمها في غدِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- انظري: أنْظَرَ يُنْظِرُ إِنْظَاراً : .- ـه: أخَّره قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قََالَ إِنَّكَ مِنَ المُنْظَرِينَ .- ـه: باعه الشيءَ بِنظِرَةٍ ، أي بإمهال وتأخير-- ـه: مكنه من النظر؛ أنظره النجوم بجهاز الرَّصد.
- بالفرقد: (الْفَرْقَدُ) : وَلَدُ الْبَقَرَةِ. وَ
- تسهدي: [س هـ د]. (فعل: خماسي لازم). تَسَهَّدْتُ، أَتَسَهَّدُ، مصدر تَسَهُّدٌ. "تَسَهَّدَ الرَّجُلُ" : لَمْ يَنَمْ، سَهِدَ، سَهَرَ.
- تلمسه: تَلَمَّسَ يَتَلَمَّسُ تَلَمُّساً .- الشيءَ: تطلّبه مرّة بعد أخرى أو تحسَّسَه؛ تَلَمَّسَ طريقه في الظلام/ تَلَمَّس فيه خيراً/ تلمّس مختلف الاحتمالات لحلِّ المسألة.
- غرامك: الغَرَامُ : الوُلوعُ والتعلُّق بالشيءِ أو الشخصِ تعلقاً شديداً يصعب التخلص منه.-: الحبُّ المعذِّب للقلب؛ يشدُّه إليها غَرامٌ صادق. -: العذابُ الدائمُ الملازمإنَّ عَذَابَهَا كانَ غَرَامًا. -: الهلاك.
- فطار: الفُطَارُ :- من السُّيوفِ: الَّذي عُمل لساعِته ولم يُصْقَلْ فلا يقْطع.
- كالعين: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …