ظَنَّ القَضاءَ يُريحُني مِن هَجرِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظَنَّ القَضاءَ يُريحُني مِن هَجرِهِلَمّا تَلِفتُ ضَنىً فَعادَ يُوَدِّعُ
وَسَأَلتُهُ لَمّا دَنا مِن مَضجَعينَيلاً يُزَوِّدُ راحِلاً لا يَرجِعُ
فَنَأى بِوَجنَتِهِ وَأَعرَضَ باسِماًوَمَنِيَّتي لِبَقِيتي تَتَطَلَّعُ
نَفسي فِداكَ أَجودُ فيكَ بِمُهجَتيوَإِذا سَأَلتُكَ ما سَأَلتُكَ تَمنَعُ
قَد كانَ لَومُ اللائِمينَ نَصيحَةًلَو كانَ يُبصِرُ عاشِقٌ أَو يَسمَعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.