لِلَهِ ساحِرَةُ الجَمالِ أَديبَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلَهِ ساحِرَةُ الجَمالِ أَديبَةٌلَعبَت معَاني حُسنِها بِأَديبِ
غَزَتِ القُلوبَ بِلَحظِها وَيَراعِهاوَبمُخجِلٍ نُضرِ الغُصونِ رَطيبِ
مَزَجَت حُميّا لَفظِها بِرُضابِهابِالدُرِّ مِن أَنيابِها بِالطيبِ
وَأَحَقُّ ما أَهدَت مَلائِكَةُ الهَوىلِلوالِهِ الظَمآنِ ثَغرُ حَبيبِ
يا مَن تُصَرِّحُ إِذ أُعَرِّضُ باسمهاآدابُها وَيَرِقُّ فيك نَسيبي
أَنا مُخلِصٌ لَكِ في المَحَبَّةِ واثِقٌبِكَ في الغَرامِ فَأَخلِصي وَثِقي بي
وَلَقَد يَلَذُّ لي الهُيامُ وَأَشتَكيوَهوَ الهَوى يَأتي بِكُلِّ عَجيبِ
أَبلى فُؤادِيَ ما لَقيتُ مِنَ الأَسىوَدَنا قَضائي وَاِستَراحَ طَبيبي
كانَ الَّذي قَتَلَت عُيونُكِ ناسِكاًمُتَعَبِّداً فَاِستَغفِري وَأَنيبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.