أَعَصرَ النورِ بَل عَصرَ الظَلامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعَصرَ النورِ بَل عَصرَ الظَلامِكَفَرتَ بِأَنعُمِ اللَهِ الجِسامِ
نَبَذتَ الدينَ لا تَرجو ثَواباًوَلَستَ بِخائِفٍ يَومَ الزِحامِ
رَضيتُ بِهَذهِ الدُنيا مُقاماًلَنا تَعساً لِذَلِكَ مِن مُقامِ
أَيَنشرُنا وَقَد صِرنا رُفاتاوَكَيفَ يَقومُ سُكّان الرِجامِ
أَلَستُم ذَلِكَ المكروب ضعفاًفَيَسَّرَ لِلرِضاعِ وَلِلفِطامِ
فَيا عُلَماءَ عَصرِ النورِ جوبوامَجاهِلَها عَلى قَتَدِ الضرامِ
وَشُقّوا لُجَّها بِمُدَرَّعاتٍوَطيروا لِلسُها طَيرَ الحَمامِ
فَكُلٌّ سَوفَ يَرجِعُ لا مَناصٌإِلى النيرانِ أَو دارِ السَلامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.