هَزلُ الحَياةِ وَجدُّها تَعَبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَزلُ الحَياةِ وَجدُّها تَعَبُوَشَقاؤُها وَنَعيمُها لَعِبُ
وَالناسُ قَد صَدَقَت عَزائِمُهُمفي العَيشِ إِلّا أَنَّهُ كَذِبُ
يا جامِعاً فَوقَ الثَرى ذَهباًكَم مِن ذَوي ذَهَبٍ وَقَد ذَهَبوا
سَلَبَتهُمُ الأَيّامُ ما سَلَبواوَغَزَتهُمُ الأَعوامُ وَالحِقَبُ
يا ثانِياً عِطفَيهِ مِن عَجَبٍالزَهوُ مِن فانٍ هُوَ العَجَبُ
قَدِّم لِنَفسِكَ ما تَعوزُ بِهِإِنَّ المَنايا دارُها كَثَبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.