رُتبَةٌ أَم رِياسَةٌ أَم وِسامُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُتبَةٌ أَم رِياسَةٌ أَم وِسامُوَيكِ يا نَفسُ هَذِهِ أَوهامُ
لَيسَ غَيرُ التُقى سَبيلُ فَجِدّيمِثلَما جَدَّ سابِقوكِ الكِرامُ
فُتِنَ الناسُ بِالحَياةِ قَديماًوَهيَ ظِلٌّ يَحولُ أَو أَحلامُ
لا تَروقُ الحَياةُ عَينَ حَزينٍقَد جَفاها خَوفَ الذُنوبِ المَنامُ
إيه يا أَرضُ أَجدِبي أَو فَكونيرَوضَةً عاكف عَلَيها الغَمامُ
فَــــسَــــواءٌ زَهــــرٌ لَدَيَّ وَشَــــوكٌوَشَبيهانِ رِيُّها وَالأُوامُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.