كَم جَميلٍ تَخالُهُ قَمَرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم جَميلٍ تَخالُهُ قَمَرامَلَكاً في ثِيابِ إِنسانِ
كانَ بَينِ القُلوبِ مَرتَعُهُصارَ في حُفرَةٍ وَأَكفانِ
وَنَدامى فاضَت كُؤوسُهُملَذَّةً أُبــــــدِلَت بِـــــأَحـــــزانِ
يَهزِمُ المَوتُ كُلَّ مُجتَمَعٍيَهدِمُ الدَهرُ ما بَنى الباني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.