وَآسَفَتكَ ثَقيفٌ إِذ نُدِبتَ لَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَآسَفَتكَ ثَقيفٌ إِذ نُدِبتَ لَهاتَدعو لِرَبِّكَ في سَهلٍ وَفي عَلَمِ
أَغرَوا بِخَيرِ الوَرى عُبدانَهُم سَفَهاوَجَهل صبيانَهُم إِغراءَ مُنتَقمِ
حَتّى إِلى حائِطٍ أُلجِئتَ مُنحَرِفاًعَن وجهَةِ السَيلِ سَيلِ المِحنَةِ العَرِمِ
جَلَستَ لِلَهِ تَدعوهُ وَتَذكُرُهُبِلُولُؤ مِن نِثارِ الشُهبِ لا الكَلِمِ
تَشكو لِمَولاكَ ضَعفاً في قواكَ وَماكُنتَ الضَعيفَ إِذا لاقاكَ أَلف كَمي
لَكِن عَلى الحِلمِ تهدى وَالسَماح وَفيبَحبوحَةِ الرِفقِ كَالراعي مَع الغَنَمِ
ما كانَ يلفِتُكَ المَولى لِتَدعُوَهُإِلّا لِيَنثُرَ أَغلى الدُرِّ خَيرُ فَمِ
كَم في دُعائِكَ مِن ظرفٍ وَمِن أَدَبٍوَفي بَيانِكَ مِن نورٍ وَمِن حِكَمِ
وَفي المَخايِلِ مِن نُبلٍ وَمِن شَرَفٍوَفي الشَمائِلِ مِن عِتقٍ وَمِن كَرَمِ
اللَهُ والاهُ بِالنُعمى وَقَرَّبَهُوَزانَهُ بِكَمالِ الخَلقِ وَالشِيَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.