وليــل مــســرة مـا زلت مـنـهـا
الشاعر: أبو علي ابن الفَكّون · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أبو علي ابن الفَكّون، من العصر الأيوبي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وليــل مــســرة مـا زلت مـنـهـا — أمــر عــلى صــراط مــســتــقـيـم
لبــســت ثــيــابـه عـزا إلى أن — تـحـدرت الرجـوم مـن النـجـوم
فـنـهـر كـالسـجـلجـل قـد تراءت — عــلى شــطــيـه جـنـات النـعـيـم
يــسـر النـفـس فـي نـظـر وشـيـم — من المرأى الوسيم أو النسيم
تــشـكـلت الكـواكـب فـيـه حـتـى — جــرت فـي قـعـره شـهـب الرجـوم
وأشـكـل مـنـظـرا عـلوا وسـفـلا — من الفلك الأثير إلى التخوم
فــمــا تـمـتـاز أرض مـن سـمـاء — وحـوت المـاء من حوت النجوم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوسيم: الوَسِيمُ : الحَسَنُ الوَجْهِ؛ ولدٌ وسيمُ/ إنّهُ لَوَسيمٌ قَسِيمٌ ج وِسَامٌ.