هَاتْ عُوْد وقرّب دْواته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَاتْ عُوْد وقرّب دْواتهثُمْ سِجِلْ صَافِيْ كَغادينا
هَاضْ جيلي بَكْتِب ابياتهعرب نظمي مِنْ لِهْ فْطينا
للدَّلِه مَا تْبِيْن خَصَّاتهسَاهيٍ قَلْبه مَعْ العينا
عِيْدِكُمْ ما ذِقْت لذّاتهلا ولا عاينته الزينا
طيركم معطوب يِنحاتهلَوْ خفق مَا طار حولينا
حَالْ هَذا الوطر عاداتهإظهروا ناسٍ مْخَرّبينا
خَرّبوا للعيد عاداتهواجعلوا حجّتْهُمْ الدِّنْيَا
كَانْ هَذَا حَقْ بِثْباتهسامحين القَلْب راضينا
تَمّ جيلي ذِيْ تحيّاتهعلى النبي كونوا مْصَلّينا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد بن ثاني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.