زار مــن بــعـد جـفـوة وصـدود

الشاعر: رضا الموسوي الهندي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر رضا الموسوي الهندي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زار مــن بــعـد جـفـوة وصـدود — ووفــى بـعـد مـطـله بـالوعـود

كـان عـهدي بمثله يمطل العه — دَ فـقـد أنـجـز الغداة عهودي

ظـبـي إنسٍ يسبي الظباء بطرفٍ — ذي فـتـور مـنـه ولفـتـة جـيـد

يـرتـعي في حشاي لا شيح نجد — وبــقــلبــي مـأواه لا بـزرود

كم عميد يوم الوعى راح لما — شــام خــديــه أيّ صــبٍّ عــمـيـد

عــاد مــنــا يــريـق أيَّ دمـاءٍ — بـلحـاظ أمـضـى من البيض سودِ

كــلمـا سـلَّ لحـظـه رحـت أدعـو — كـم قـتـيـل كـمـا قـتـلت شهيد

وهـضـيم الكشحين ما قام إلا — جــذبــتــه أردافــه للقــعــود

شـاب راسـي مـن الصـبـابـة مذ — شـبَّ بـقلبي خداه ذات الوقود

زارنـي فـي الدجى كبدر تمام — سـاتـراً وجـهـه بـليـل الجعود

رام أن يـكـتـم الزيـارة لكن — نـمَّ مـنـه عـليـه نـشر البرود

طاف يسعى على الندامى بكأس — فيه طعم اللمى ولون الخدود

فـي ريـاض تـغـرد الورق فيها — فـتـزيـل الهـمـوم بـالتـغـريد

وتـجـس الأغـصـان حـيـن تـغـني — كــمــغــنٍ يــجــس نــبـض العـود

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بلحاظ: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.
  • حشاي: حشأ: حَشَأَه بِالْعَصَا حَشْأً، مَهْمُوزٌ: ضَرَب بِهَا جَنْبَيْه وبَطْنَه. وحَشَأَه بسَهْمٍ يَحْشَؤُه حَشْأً: رَمَاهُ فأَصاب بِهِ جَوْفَهُ قَالَ أَسماء بْنُ خارجةَ يَصِفُ ذِئْباً طَمِع فِي نَاقَتِهِ وَتَسَمَّى هَبالةَ: ل …
  • شيح: شيح: الشِّيحُ والشائِحُ والمُشِيحُ: الجادُّ والحَذِرُ. وشَايَح الرجلُ: جدَّ فِي الأَمر؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيُّ يَرْثِي رَجُلًا مِنْ بَنِي عَمِّهِ وَيَصِفُ مَوَاقِفَهُ فِي الْحَرْبِ: وزَعْتَهُمُ، حَتَّى إِذا مَا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة