جاد السحاب الجون بالعذب الغدق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جاد السحاب الجون بالعذب الغدقحدائقاً طاف بها ساهي الحدق
يزفُّ لي شمس حميّاً بدَّلَتصبح مُحيَّاه إلى لون الشفق
صابحني بالكاس ظبيٌ لي منرضا به مصطبح ومغتبق
والطل من فوق الشقيق خلتهإيّاه إذ كلَّلَ خديه العرق
ورقَّ في الروض النسيم إذ كَسَتأيدي الربيع عاري الدوح ورق
يا مسترقَّ الحسن كلُّ شائقٍمن المعاني فهو منك مسترق
شاق هواك مهجتي بل شقهاًوأي قــــلب بــــهــــواك لم يُشَق
أقلقتني منك بخصر ناحلٍحتى الوشاحان عليه في قلق
قرطك في جيدك لَجَّ خافقاًفلا تلم قلبي فيك إن خفق
يا لائمي في الحب لو رأيتهللمت من أبصره وما عشق
أردت تطفي حرقي فهجتهاشانك واللوم وشاني والحرق
أقذى جفوني إذ جفاني أرقاًذو وجــــنة من ورق الورد أرق
وناظر غصِّ المآقي غنجٍلم يبق لي من رمق لما رمق
أنشأه لي فتنة خالقهأعيذه من شر كل ما خلق
حتّى النسيم اعتلَّ شوقاً إذ سرىمحتملاً من مسك صدغيه العبق
والخال مسك نقِّطــ الورد بهأو كوكب في نيِّر الخدّ احترق
يقول من شاهد سيف لحظهفي جفنه أشهد أن الموت حق
نافسني دمعي على جمالهفإن أحاول نظرة منه سبق
صــــبــــراً على قضائه فإنّهعدل وإن كلفني ما لم أطق
لم يجتمع منه البعاد والجفاإلا ونومي مع جفنيَّ افترق
قد أحرق القلب فلو لم يطفهعرس الأمين لاذبته الحرق
فتى أحبته العلا واعتلقتلما رأته بسواها ما اعتلق
مبرَّز من مجده في حلبةٍحاز بها دون مجاريه السبق
أخلاقه مدامة لمن نشابل هي مسك فائح لمن نشق
كل ثنائي عن معانيه التيجلَّت وإن كانت من السحر أدق
إن غسق الجهل ظلاماُ بزغتأفكاره الغرُّ نجوماً في الغسق
أخي الرضا الخاتم للكرام والفاتح من باب الرجاء ما انغلق
لو أن بحر جوده يضربهموسى الكليم بعصاه ما انفلق
لو أن طــــود حــــلمــــه كــــان لهيأوي ابن نوح لنجا من الغرق
من دوحة تزكو بأصل ثابتوكل فرع في المعالي قد بسق
كبيرهم صيت علاه طائروفرخهم في المهد بالعلم يزق
براهمُ ربُّ السما من نورهلما برى كلَّ البرايا من علق
هم زينة المجلس إن ذكرٌ طراوهم غياث الناس إن خطب طرق
لو كتبت مديحهم ايدي الورىأعوزت الأقلام عنه والورق
وكيف لا يخرس فيهم منطق الذاكر والذكر بعلياهم نطق
لا تتبع غيرهم في منهجٍفإن من يهدي الى الحق أحق
تتباعوا الى العلا تتابع اللؤلؤ إذ تنظمه على نَسَق
يشق غيظاً قلب من جاراهمًإذا رأى منهم غباراً لا يشق
فهنِّهم يا سعد في عرس جلاسحب الهموم برقه لما ائتلق
وخُصَّ منهم جعفراً فجعفرٌيصدق فيه المدح كيفما اتفق
صفه بما شئت من المجد فلاتذكر وصفاً حسناً إلا انطبق
يا حعفر الصادق من يمدحهفكل بيت قاله قيل صدق
لا زال كاسم جدكم موردكمصافٍ ولا كُدِّرَ يوماً برنق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رضا الموسوي الهندي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.