إن تُمس في ظُلَمِ اللحود موسَّدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن تُمس في ظُلَمِ اللحود موسَّدافلقد أضات بهنَّ أنوار الهدى
ولئن يفاجئك الردى فلطالماحاولت إنقاذ العداة من الردى
هذا مدى تجري إليه فسابقٌفي يومه أو لاحق يمضي غدا
قد كنت أهوى أنّني لك سابقهيهات قد سبق الجواد الى المدى
فليندب التوحيد يوم مماتهسيفاً على التثليث كان مجردا
وليبك دين محمد لمجاهدٍأشجت رزيته النبي محمدا
وليجر أدمعه اليراع لكاتبأجراه في جفن الهداية مرودا
وجد الهدى أرِقاً فأسهر جفنهحرصاً على جفن الهدى أن يرقدا
أأخيَّ كم نثرت يداك من الهدىبذراً فطب نفساً فزرعك أحصدا
إن كنت لم تعقب بنين فكل منيهديه رشدك فهو منك تولدا
اأخيَّ إن العيش أكدر موردٍقل لي فهل تحلو المنية موردا
صفها فإنّي بابتهاجك واثقلكن على نفسي أخاف من الردى
هل خولوك من الشفاعة ما بهأحظى وأحيا في الجنان مخلدا
أأخيَّ إن الموت فرَّق بينناأتراك تجعل للتلاقي موعدا
حال الحمام فلا تلبي داعياًيأتي فناك ولا تحيي الوُفَّدا
واعتدت أن تجفو محباً لم يكنأبد الزمان على جفاك معودا
إنّي لأطمع في المنام بزورةلو لم يكن جفني عليك مسهدا
يا من هدى المسترشدين بنورهنم هادئاً فعليك قلبي ما هدا
لا تحذر السفر البعيد فلم تزلبالباقيات الصالحات مزودا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رضا الموسوي الهندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.