بـدا مـن مـحـيـاه ضـوء الشـفـق

الشاعر: رضا الموسوي الهندي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر رضا الموسوي الهندي، من العصر الحديث، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بـدا مـن مـحـيـاه ضـوء الشـفـق — وبـرق الحـيـا مـن سناه ائتلق

غــزال غـزا بـاللحـاظ القـلوب — ومــرَّ بــهــا حــبــه فــاعــتــلق

ذكــت جــذوة الحــســن فـي خـدّه — لذا عـنـبرُ الخال فيها احترق

عــليــه الجــمــال جـرى جـدولاً — طــغــى فــعــلاه حــبـاب العـرق

كـــأن خـــمـــائل روض الخـــدود — يــســيــل بـهـا مـنـه مـاءٌ غـدق

حـمـى وردهـا بـسـهـام الجـفـون — فــمـن رام يـقـطـف مـنـهـا رُشِـق

ودبَّتــــ عــــقــــارب أصـــداغـــه — عــلى الخــد تــحـرس ورداً أنـق

عــلاقــة حــب له فــي الفــؤاد — تـسـعـر فـي القـلب مـنـهـا حرق

يـــمـــيـــس عـــلى نـــســـقٍ قــدُّه — فــيـعـطـفـه الدلُّ عـطـف النـسـق

إذا أسـدل الفـرع فـوق الجـبي — نِ يـريـك ذكـاء بـداجـي الغـسق

ويــرنــو بـمـقـلة ريـم النـقـا — ومــا اللحــظ إلا حــســام ذلق

فــلو نــفـث السـحـر مـن طـرفـه — لمــــا زاد هـــاروت إلا رهـــق

يــجــيــل النــطـاق عـلى نـاحـل — كــجــســم المـتـيـم لا بـل أدق

كــــأن روادفـــه المـــثـــقـــلا — ت قوى الخصر حتى وهى واسترق

نـفـور حـكـى الريـم فـي مـقـلة — وجــيــد يــزيــن حــليَّ العــنــق

أتــانــي مــســتـتـراً بـالظـلام — فــنــمَّ عــليــه شــذاه العــبــق

لئن خــرس الحــجــل فــي سـاقـه — فـفـي الخـصـر عقد النطاق نطق

فــســلَّمَ ثــم انــثــنــى للوداع — فــمــا خــلت إلا خــيـالاً طـرق

وراح وأقــــراطــــه فـــي قـــلق — فــعــاد الفــؤاد بــه ذا قــلق

خــفـوق فـؤادي يـحـكـي الوشـاح — عـلى الكـشـح مـهـمـا تثنى خفق

كــأن فــلق الصــبـح مـن وجـهـه — فـمـذ كـشـف الفـرع عـنه انفلق

فــلو شــامـه عـاذلي فـي هـواه — تــلا قــل أعــوذ بــربِّ الفــلق

بـــروحـــي أفــديــه مــن شــادن — لطـيـف التـثـنـي بـديـع الخـلق

أدار عــليــنــا كـؤوس المـدام — وأســكــرنـا مـنـه سـحـر الحـدق

يــشــوب الطـلى بـرضـاب اللمـى — ويـجـلو الكـؤوس فـيجلي الغسق

مـشـعـشـعـة عـتـقـت فـي الدنـان — قــديــمــة عــصــر وعــهــد سـبـق

تــشــابــه وجــنــتــه والكــؤوس — فــلم يــدر أصـفـاهـمـا والأرق

فـقـم واصطبح في رياض السرور — بـقـرقـف كـاس الهـنـا واغـتـبق

ألســت تــرى الروض فـي بـهـجـة — تــبــســم عــن نــوره المـؤتـلق

مــطــارفــه فـوَّفـتـهـا الغـمـام — فــمــن أحــمــر وبــيــاض يــقــق

تــضــوع مــنــه أريـج العـبـيـر — وفــاح شــذاه لمــن يــنــتــشــق

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ائتلق: ائْتَلَقَ يَأتَلِقُ ائْتِلاَقاً : لمع وأضاء؛ ائتلقت الأنوار ليلة العيد.
  • احترق: احْتَرَق يَحْتَرِقُ احْتِراقًا :- الشيءُ: أثَّرت فيه النار وألهبته؛ يحترق الورق عندما يلامس النار.
  • الشفق: شفق: الشّفَق والشَّفَقة: الِاسْمُ مِنَ الإِشْفاق. والشَّفَق: الخِيفة. شَفِقَ شَفَقاً، فَهُوَ شَفِقٌ، وَالْجَمْعُ شَفِقُون؛ قَالَ الشَّاعِرُ إسحق بْنُ خَلَفٍ، وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ المُعَلَّى: تَهْوى حَياتي، وأَهْوَى مَوْت …
  • العرق: عرق: العَرَق: مَا جَرَى مِنْ أُصول الشَّعْرِ مِنْ مَاءِ الْجَلْدِ، اسْمُ لِلْجِنْسِ لَا يَجْمَعُ، هُوَ فِي الْحَيَوَانِ أَصل وَفِيمَا سِوَاهُ مُسْتَعَارٌ، عَرِق عَرَقاً. وَرَجُل عُرَقٌ: كَثِيرُ العَرَق. فأَما فُعَلَةٌ فَ …
  • باللحاظ: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.
  • بسهام: السَّهَامُ والسُّهَام : الضموز والتغير؛ مَرِض فبدا عليه السهام.-: حَر السمومِ؛ لَفَحَهُ السَّهام.
  • تحرس: تَحَرَّسَ يَتَحرَّسُ تَحَرُّساً : تحرّز وتوقَّى؛ تحرّسوا من السير في الدرب الشائك.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة