نهضت لحفظ الدين فاعتاقك الردى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نهضت لحفظ الدين فاعتاقك الردىأحين ترجيناك تستأصل العدى
فديت نفوس المسلمين بمهجةنفوس جميع المسلمين لها الفدا
وقمت بأمر الله لا متهيباًمن الحرب عقباها ولا مترددا
فلو أن ماء البحر سال كتائباًأو انهار رمل الأرض جنداً مجنّدا
وأفردك الجمع الذي كان حاشداًعليك للاقيت الكتائب مفردا
ولم أنس إذ تستنفر الناس للوغىوتؤذن أن النفر موعده غدا
فقلت متى يطوي الظلام وينجليفتنجز للدين الحنيفي موعدا
ولو كنت أدري ما أرى في صباحهتمنيت أن الليل أطبق سرمدا
فيا حافظاً دين النبي محمدفقدنا بمثواك النبي محمدا
مضيت حثيث السير لم تشك علَّةولا بتَّ في فرش السقام مسهدا
ولا احتجت في وصف الدواء ممرضاًولا اختلف الأحباب نحوك عوَّدا
لأنك لا تنفك تطلب راحة البرايا ولم تبرح لنفسك مجهدا
خلائق قد عوِّدتهنَّ وإنمالكل امرىءٍ من دهره ما تعوّدا
فهدَّ من الإسلام حصناً ممنعاًوهدَّم للإِيمان قصراً مشيَّدا
وقمت ثقيل الخطو حتى كأننيأجَرُّ بأغلال القيود مصفَّدا
إذا انطلقت رجلي كبوت لوجهتيلأنّي في نعماك أمس مقيدا
ولم يدمِ قلبي يوم فقدك إنّنافقدنا أعزَّ الناس مجداً وسؤددا
وأحسن أهل الأرض خلقاً ومنطقاًوأصدق من فيها وعيداً وموعدا
وأعلاهمُ كعباً وأدناهمُ ندىًوأقربهم خطواَ وأبعدهم مدى
وأثبتهم رجلاً إذا وقفوا علىمزلٍّ وأقواهم إذا بسطوا يدا
وشخصاً بأبراد الفضائل كاسياًإليها ملوك الأرض تدخل سُجَّدا
ولكن شجاني أن شملاً جمعتهمَعاذاَ له قد كاد أن يتبدّدا
وأن عيون الشرك قرَّت بفادحبه ناظر التوحيد أمسى مسهّدا
أحين نضاك الدين سيفاً مجرداًتعود باطباق الصفايح مغمدا
وفي حين أعلام الضلال خوافقتنكسك الأقدار يا علم الهدى
مضيت فكم أبكيت للعلم منبراًوأوحشت من فقدِ العبادة مسجدا
وكم صارخ لم يلف بعدك مصرخاًومستنجد لم يلف بعدك منجدا
وكم حازم يبكي الفضائل والنهىوذي عيلة يبكي السماحة والندى
أقام عليك المسلمون مآتماًبيوم أقام المسلمين وأقعدا
ولم يندب الإسلام إلا لأنهيخاف بأن تمسي فقيداً فيُفقدا
فيا علماء الدين هبوا لنصرهفإن قناهُ كاد أن يتقصدا
ألا نهضة ملِّيةٌ تنسف الربىوتقذف موج البحر بالدم مزبدا
تحيل صباح الكفر بالنقع قاتماًوتلبسه قطعاً من الليل أسودا
وتغشى الصليبيين فيها كتائبينادون في نقع العجاج محمد
إذا أبرقت أسيافهم سالت الدماولم يرهبوا صوت المدافع مرعدا
متى تتغنَّ البندقيات يسرعوالشرب كؤوس الحنف مثنى وموحدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رضا الموسوي الهندي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.