ماضي الجراز ولحظه سيان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماضي الجراز ولحظه سيانهذا يُسَلُّ وذاك في الأجفان
يرنو إليَّ بلحظه فيصيبنيومن العجائب أن يصيب الراني
رشأ لطلعة وجهه ولجيدهما للبدور سناً وللغزلان
وبــــخــــده خــــال كأنَّ سوادهخال بخد شقائق النعمان
فإذا تثنى بين أغصان النقافضح الغصون بقدِّه النشوان
وإذا رنا بين الظباء بطرفهفتن الظباء بطرفه الفتان
وإذا تكلّم خلت دراً لفظهوإذا تبسم خلت عقد جمان
لو كان للأوثان بعض صفاتهجازت لديَّ عبادة الأوثان
ما زلت أشكو للتصابي منَّةًحتى جفاني ناعس الأجفان
لم يصف لي من بعد طول صدودهإلا بعرس للجواد زماني
فلذاك عرس عمّني بسرورهوبه بلغت مقاصداً وأماني
فاهنأ بعيش يا جواد مرغَّدٍما غرّدت ورق على الأغصان
فالأنس نحوك مقبل لا مدبروالبؤس ناءٍ عنك ليس بداني
زُفَّتـ إلى بدر الدجى شمس فقلقمران باتا ليلة بقران
شمس الضحى قد أدركت قمر الدجىفهما إذاً ضدّان مجتمعان
منحته وصلاً بعد طول صدودهاولطالما قتلته بالهجران
وأتت تثنى والدلال يهزهافقل النسيم يهزّ غصن البان
هب أن دهرك قد جنى ببعادهافالآن تاب وليس بعدُ بجان
فبه أهني واحد الزمن الذيساد الأنام وماله من ثاني
وبه أهني عمه الندب الذيجاز المدى فغدا بلا أقران
دمتم جميعاً والهنا حلف لكمتشدو به الورقاء بالألحان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رضا الموسوي الهندي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.