هــي شــمــس زفَّهــا بــدر الحـسـان

الشاعر: رضا الموسوي الهندي · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر رضا الموسوي الهندي، من العصر الحديث، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هــي شــمــس زفَّهــا بــدر الحـسـان — وبـــهـــا شَـــعَّتـــ لئالي الحــبــب

ســعــد الطـالع فـي هـذا القـران — فـــلك البـــشــرى بــنــيــل الأرب

قــام يــجــلوهــا وفــي مــقــلتــه — فــتـرة يـحـسـبـهـا الرائي نـعـاس

كــلمــا اســتــمــسـك فـي مـشـيـتـه — عــبــث الدلُّ بــعــطــفــيــه فـمـاس

ذقــت غــيــر الخـمـر مـن ريـقـتـه — ولي الســكــر عــلى غــيــر قـيـاس

مـن مـجـيـري والهوى فيه الهوان — مــن شـتـيـت الثـغـر حـلو الشـنـب

إن حـكـتـه الريـم فـي لحـظ فـمـا — هـــي تـــحـــكـــيــه بــثــغــر وفــمِ

فــعـلت عـيـنـاه فـي القـلب كـمـا — فـعـلت فـي الحـرب أسـيـاف الكمي

ليـت شـعـري مـا عـلى عـذب اللمى — لو شــــفـــى بـــرد لمـــاه ألمـــي

وســقــاه بــيـن مـنـظـوم الجـمـان — بَــــرَداً يــــمــــزجــــه بـــالضـــرب

أتـــرى ألثـــم عــيــنــيــه وفــاه — وأشــمُّ الآس مــن تــلك الجــعــود

أم تــراه مــســعــداً لي بــوفــاه — فــأقــضِّيــ مـنـه مـمـطـول الوعـود

أم تــرى إن نـطـق اللاحـي وفـاه — يـذهـب العـشـق أم الصـبـر يـعـود

كــيــف والشــوق جـمـوح والعـنـان — فــي يَــدَي طــفــل كــثــيـر اللعـب

يـــا غـــزالاً مــلأ الجــســم ألَم — وأذاب القــــلب مـــنِّيـــ وصَـــبَـــا

طـــال عـــهـــد بـــتــلاقــيــك ألم — يــأنِ أن تــرحــم صــبّــاً مـتـعـبـا

كــم أقــاســي حــرق الوجــد وكــم — أســهــر الليــل أَعــدُّ الشــهــبــا

وعــلى العــشــاق فــي حــبـك هـان — ســـهـــر الليـــل وعـــدُّ الشـــهـــب

أبــداً قــلبــي أســيـر فـي يـديـك — وبــه المـكـثـر فـي اللوم يـجـور

أومــا تــنــظــر مـا فـي شـفـتـيـك — إن تـشـأ يحيى به من في القبور

وتــرى النــاس بــداجـي وفـريـتـك — آيـة الثـعـبـان فـي سـود الشعور

إن هـــاتـــيــن لعــمــري آيــتــان — شــهــدا أنــك فــي الحــســن نـبـي

سـحـر عـيـنيك أرى الناس العجاب — مـن ضـعـيـفـيـن يـصـيـدان الأسـود

وبــخــديــك جــرى مــاء الشــبــاب — فــذكــت فــي مــوجـه ذات الوقـود

وذررت المـسـك في التبر المذاب — وهــو الخــال عــلى ورد الخــدود

وتَـــثَـــنَّيــت فــمــاس الخــيــزران — فـــوق مـــرتـــجٍّ كـــدعــص الكــثــب

جــذوة الحـسـن غـدت بـرداً عـليـك — وســنــاهــا فــي القــلوب اتَّقــَدا

مـذ بـدا لاهـبـهـا فـي وجـنـتـيـك — وجــد القــلب عــلى النــار هــدى

لا ألوم الفــرس فـالقـصـد إليـك — حــيــن للنــيــران خــرُّوا ســجــدا

لورأتـهـا الحـور فـارقن الجنان — وســــكــــنَّ النــــار ذات اللهــــب

كيف يسلو القلب من بين الصِبَاح — مــن جــرى فــي خـدِّه مـاء الصـبـا

يـرسـل الشـعـر عـلى مـثل الصباح — لو رآه قــــمــــر التَــــمِّ صـــبـــا

حَـــسُـــنَ الجـــورُ لديـــه فــأبــاح — طــولَ هــجــري وعــن الوصــل أبــى

وبــه الشــوق وفـى والصـبـر خـان — وجــرت عــيــنــي كــفــيــض السـحـب

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استمسك: اسْتمْسَكَ يَسْتَمْسِكُ اسْتِمْساكاً :- عن الأَمْرِ: كفّ عنه وامتنع؛ استمسك عن التعليق على المناقشة. - بالشيءِ: تَعَلَقَ به وأمسك به بقوة فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالعُرْوَةِ الو …
  • الحبب: حبب: الحُبُّ: نَقِيضُ البُغْضِ. والحُبُّ: الودادُ والمَحَبَّةُ، وَكَذَلِكَ الحِبُّ بِالْكَسْرِ. وحُكِي عَنْ خَالِدِ بْنِ نَضْلَة: مَا هَذَا الحِبُّ الطارِقُ؟ وأَحَبَّهُ فَهُوَ مُحِبٌّ، وَهُوَ مَحْبُوبٌ، عَلَى غَيْرِ قِيَ …
  • الرائي: الرَّاءُ: مِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ، وَهِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الذُّلْق، وَسُمِّيَتْ ذُلْقاً لأَن الذّلاقَة فِي الْمَنْطِقِ إِنما هِيَ بطَرَف أَسَلَةِ اللِّسَانِ، وَالْحُرُوفُ الذُّلْقُ ثَلَاثَةٌ: الرَّاءُ وَاللَّامُ و …
  • الريم: ريم: الرَّيْمُ: البَراحُ، وَالْفِعْلُ رامَ يَرِيمُ إِذا بَرِحَ. يُقَالُ: مَا يَرِيمُ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَي مَا يَبْرَحُ. ابْنُ سِيدَهْ: يُقَالُ مَا رِمْتُ أَفعله وَمَا رِمْتُ الْمَكَانَ وَمَا رِمْتُ مِنْهُ. ورَيَّمَ بِالْم …
  • الشنب: شنب: الشَّنَبُ: ماءٌ ورِقَّةٌ يَجْرِي عَلَى الثَّغْرِ؛ وَقِيلَ: رِقَّةٌ وبَرْدٌ وعُذوبةٌ فِي الأَسنان؛ وقيل: الشَّنَبُ نُقَطٌ بيضٌ فِي الأَسنانِ؛ وَقِيلَ: هُوَ حِدَّةُ الأَنياب كالغَرْبِ، تَراها كالمِئْشار. شَنِبَ شَنَبا …
  • الطالع: الطَّالِعُ : فا.-: الهِلال.-: الفجرُ الكاذب.-: عند المنجِّمين ما يتنبَّأ به المنجِّم من الحوادث بطلوع كوكبٍ معيَّن؛ هو حَسَنُ الطَّالِع أو سيِّىءُ الطَّالِع ج طَوَالِعُ وطُلَّعٌ.
  • بثغر: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة