أَعَـزَّ اصـطـبـاري وأجـرى دمـوعي

الشاعر: رضا الموسوي الهندي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر رضا الموسوي الهندي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَعَـزَّ اصـطـبـاري وأجـرى دمـوعي — وقـوفـي ضـحـى في بقاع البقيع

عـلى عـترة المصطفى الأقربين — وأمــهــمُ بــنــت طــه الشــفـيـع

هـمُ آمـنـوا النـاس من كل خوفٍ — وهم أطعموا الناس من كل جوع

وهـم روَّعـوا الكـفـر في بأسهم — عـلى أن فـيـهـم أمـان المـروع

وقــفــت عــلى رسـمـهـم والدمـو — عُ تسيل ونار الجوى في ضلوعي

وكـان مـن الحـزم حـبس البكاء — لو أن هـنـالك صـبـري مـطـيـعـي

وهـل يـمـلك الصـبر مَن مقلتاه — ترى مهبط الوحي عافي الربوع

وقَـــيِّمـــَهُ يــمــنــع الزائريــن — مـن لثـم ذاك المـقـام المنيع

إذا هـــــمَّ زوَّاره بـــــالدنــــوِّ — يـذودونـهـم عـنـه ذود القـطيع

وهــذا مــقــام يــذم الصــبــور — عــليــه ويــحـمـد حـال الجـزوع

ويـا ليـت شـعـري ولا تبرح ال — ليــالي تــجـيـء بـخـطـب فـظـيـع

أكــان إليــهــم أســاء النـبـيُّ — فـيـجـزونـه بـالفـعـال الشـنيع

لئن كــان فــي مــكــة صـنـعـهـم — بـحـجـاجـهـا نـحـو هـذا الصنيع

فـلسـت أرى الحـج بـالمـسـتـطـا — عِ ولا واجد المال بالمستطيع

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البقيع: البَقِيعُ : مكان متسع فيه أشجار كثيرة.
  • الربوع: جمع رَبْع. [ر ب ع]. "طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ" : بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.
  • الشفيع: الشَّفِيعُ : صاحبُ الشَّفاعَة ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيعٍ يُطاعُ. -: مَن يأخُذُ العقارَ بالشُّفعَةِ جَبْرًا.-: العَددُُ الزّوجُ، الاثنان ج شُفَعَاءُ.
  • المروع: المُرَوَّعُ : مفعـ.-: المُخَوَّفُ؛ لا تنتظر من المُرَوّع أن يفكّر برويّة.-: المُلْهَم الصَّادقُ الفراسة؛إنَّ في كلِّ أُمَّةٍ مُحَدَّثين ومُرَوَّعين، فإن يكن في هذه الأُمّة أحدٌ منهم فهوعُمَرُ .
  • المنيع: المَنِيعُ : ذُو المناعَةِ أي الحصانة؛ وصَلْنا الحِصْنَ المَنِيعَ.-: القويّ الشَّديدُ؛ إنَّه رجلٌ منيع الجانب.
  • بقاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة