وكـنّـا إن أردنـا مـنك وصلاً
الشاعر: رضا الموسوي الهندي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر رضا الموسوي الهندي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وكـنّـا إن أردنـا مـنك وصلاً — أصـبـنـاه وإن نـمـشـي رويدا
فصرنا نستعين على التلاقي — بـأشـراك الكرى لنصيد صيدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- صيدا: الصَّيْداءُ : مذ الأصْيَدُ-: الحَصَى. - من الأرضِ: ما كانت ذاتَ حجارةٍ بيضاء.
- نمشي: نمش: النَّمَشُ: خُطوط النُّقوشِ مِنَ الوَشْي وغيرِه؛ وأَنشد: أَذاكَ أَم نَمِشٌ بالوَشْي أَكْرُعُه، ... مُسَفَّعُ الخَدِّ عادٍ ناشِطٌ شَبَبُ؟ والنَمَشُ، بِالتَّحْرِيكِ: نُقَطٌ بِيضٌ وسُود؛ وَمِنْهُ ثَوْرٌ نَمِشٌ، بِكَسْرِ …