هل لي إلى ورد لماه سبيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل لي إلى ورد لماه سبيلفإن في ريقته السلسبيل
وليته جاد بتقبيلةٍيطفي بها الوجد ويشفي الغليل
فهو طبيبي وبه علَّتيما ضرَّ لو رقَّ لحال العليل
رضيت منه بقليل وإنكان قليل الوصل غير القليل
يا فاتني عندك لي حاجةفهل بها تسخو وأنت البخيل
رشف وتقبيل وضمٌّ فإنمنعتني منها فصبر جميل
وكلت طرفي بنجوم الدجىفحسبي الله ونعم الوكيل
يا جؤذر الرمل ألا لفتةويا قضيب البان لم لا تميل
أضحيتني منك بحرِّ الجفافهل بظلّ الصدغ لي من مقيل
إن رمت تشفيني فأرسل شذىصدغيك في طيِّ النسيم العليل
يا مالكاً يهواه مملوكهوقاتلاً فيه يهيم القتيل
أنحلتَ جسمي بأليم الهوىلما تمايلت بخصر نحيل
والقلب بالأشواق أثقلتهلما تراءيت بردف ثقيل
وأعيني بالسهد كَحَّلتَهالما تغنجت بطرف كحيل
إن تضرم النيران في أضلعيوتحرق القلب بوجد دخيل
فالنار برداَ وسلاماً غدتعليَّ في ليلة عرس الخليل
يا ليلة في يمنها أصبحتعلى الليالي كلها تستطيل
فهنِّ يا سعد أباه الذيفاق على الناس بمجد أثيل
وجدَّه السامي الى موضعٍيرمقه النجم بطرف كليل
بل هنِّ يا سعد به واحداًفرداً به يفخر كل القبيل
بل يفخر الناس به كلهمإذ ليس في الناس له من مثيل
وجــــوده بــــين الورى واجبلكنما المثل له مستحيل
تخافه كل الورى هيبةولم يخف إلا العظيم الجليل
مجتهد في الله لكنهقلَّد أعناق الورى بالجميل
ابا التقي أسلم فكم عثرةلولاك لم نلف لها من مقيل
فأنت حصنٌ للهدى شاهقعاش بك الناس بظلّ ظليل
أرعبت أهل الشرك من خيفةوبيتك العالي أمان النزيل
أجال فيك الناس أفكارهمهيهات قد أتعبت فكر المجيل
فدمتم بالسعد ما أطلعتطلعاً نضيراً باسقات النخيل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رضا الموسوي الهندي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.