في مطلع الإقبال بدر الحسان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في مطلع الإقبال بدر الحسانلاح وفي كفيه شمس الطلا
فاسعد مدى الدهر بهذا القرانواستقبل العيش فقد أقبلا
أقبل نشوان وفرط الحيامكلل وجنته بالعرق
ما الورد مطلولاً بماء الحياأشف منها حمرة أو أرق
يرنو بنجلاوين كم أوحياسحراً يزيد الوجد لي والأرق
منعطف فوقهما حاجبانكنوني الكاتب إن مُثِّلا
أو مثل قوسين ولا يرميانإلا أصابا منِّيــ المقتلا
أقبل يثني لي من قدِّهغصناً له الدلُّ نسيم الصبا
والحسن قد فتَّحــ في خدهورداً عليه ماج ماء الصبا
فأرسل المسود من جعدهأفعى ولوَّى صدغه عقربا
كيف اجتناء الورد والحارسانبحفظ ذاك الروض قد وكِّلا
من لي لو أنهما يغفلانوآفة الحارس أن يغفلا
أقبل يسقي من كؤوس الرحيقصرفاً أطال الدنُّ تعتيقَهُ
ويصبغ الدر بلون العقيقإن صبَّ في الكأس أباريقه
لكنه جاد بمرٍّ عتيقعلى الندامى وأبى ريقه
صرفان لو انهما يمزجانلأنعشا الأموات بعد البلى
فخذ من المحبوب كأس الدنانواصبر فكم بالصبر مرٌّ حلا
يا سالباً عيني طيب الهجودوملبساً جسمي ثوب الضنى
لا أنت بالوصل علينا تجودولا أنا أسلو لطول العنا
ولم يزل حظّي منك الصدودأعلل النفس بطول المنى
إن شئت فارحم مستهام الجنانوباللقا فامنحه بعد القلى
أو لا فقد أرخى إليك العنانفافعل به ماشئت أن تفعلا
إن كنت فينا مبدياً للجفافالدهر للآمال فينا معيد
وطاب لي الأنس ووقتي صفاإذ أسعد الدهر بعرس السعيد
يا فرحة فيها زماني وفىفكل يوم لي بالبشر عيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رضا الموسوي الهندي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.