فـي مـطلع الإقبال بدر الحسان

الشاعر: رضا الموسوي الهندي · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر رضا الموسوي الهندي، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فـي مـطلع الإقبال بدر الحسان — لاح وفــي كــفــيـه شـمـس الطـلا

فاسعد مدى الدهر بهذا القران — واسـتـقـبـل العـيـش فـقـد أقبلا

أقــبــل نــشــوان وفــرط الحـيـا — مـــكـــلل وجـــنـــتـــه بـــالعــرق

مـا الورد مـطلولاً بماء الحيا — أشـــف مـــنــهــا حــمــرة أو أرق

يــرنـو بـنـجـلاويـن كـم أوحـيـا — سـحـراً يـزيـد الوجد لي والأرق

مــنــعــطــف فــوقـهـمـا حـاجـبـان — كــنــونــي الكــاتــب إن مُــثِّلــا

أو مـثـل قـوسـيـن ولا يـرمـيـان — إلا أصــابــا مــنِّيــ المــقـتـلا

أقـــبـــل يــثــنــي لي مــن قــدِّه — غـصـنـاً له الدلُّ نـسـيـم الصـبـا

والحــســن قــد فــتَّحــ فــي خــده — ورداً عــليــه مـاج مـاء الصـبـا

فــأرســل المــســود مــن جــعــده — أفــعــى ولوَّى صــدغــه عــقــربــا

كـيـف اجتناء الورد والحارسان — بــحــفــظ ذاك الروض قــد وكِّلــا

مــن لي لو أنــهــمــا يــغـفـلان — وآفـــة الحـــارس أن يـــغـــفــلا

أقـبـل يـسـقـي مـن كؤوس الرحيق — صــرفــاً أطــال الدنُّ تــعــتـيـقَهُ

ويــصــبــغ الدر بـلون العـقـيـق — إن صــبَّ فــي الكــأس أبــاريـقـه

لكـــنـــه جـــاد بـــمــرٍّ عــتــيــق — عــلى النــدامــى وأبــى ريــقــه

صــرفــان لو انــهــمـا يـمـزجـان — لأنـعـشـا الأمـوات بـعـد البلى

فـخـذ مـن المـحبوب كأس الدنان — واصـبـر فـكـم بـالصـبـر مـرٌّ حلا

يـا سـالبـاً عـيـنـي طيب الهجود — ومــلبــســاً جـسـمـي ثـوب الضـنـى

لا أنـت بـالوصـل عـليـنـا تجود — ولا أنــا أســلو لطــول العـنـا

ولم يــزل حــظّــي مــنـك الصـدود — أعــلل النــفــس بــطــول المـنـى

إن شـئت فـارحم مستهام الجنان — وبـاللقـا فـامـنـحـه بعد القلى

أو لا فـقـد أرخى إليك العنان — فـافـعـل بـه مـاشـئت أن تـفـعلا

إن كـنـت فـيـنـا مـبـديـاً للجفا — فـالدهـر للآمـال فـيـنـا مـعـيد

وطــاب لي الأنــس ووقـتـي صـفـا — إذ أسـعـد الدهـر بـعرس السعيد

يــا فـرحـة فـيـهـا زمـانـي وفـى — فــكــل يــوم لي بــالبـشـر عـيـد

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …
  • الكاتب: الكَاتِبُ : فا.-: من يكتب؛ تبيَّنَ أن الولَدَ هو كاتبُ الرسالة/ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بالعَدْلِ.-: مَنْ عملُه الكتاب …
  • بالعرق: عرق: العَرَق: مَا جَرَى مِنْ أُصول الشَّعْرِ مِنْ مَاءِ الْجَلْدِ، اسْمُ لِلْجِنْسِ لَا يَجْمَعُ، هُوَ فِي الْحَيَوَانِ أَصل وَفِيمَا سِوَاهُ مُسْتَعَارٌ، عَرِق عَرَقاً. وَرَجُل عُرَقٌ: كَثِيرُ العَرَق. فأَما فُعَلَةٌ فَ …
  • فاسعد: أسْعَدَ يُسْعِدُ إسْعاداً :- ـه: جعله سعيداً، أي راضياً فرحًا؛ تسعدني رؤية أبنائي سعداء. - ـه اللهُ: وَفَّقَهُ؛ أسْعَدَكَ اللهُ وَهنأكَ. - ـه: ساعده؛ أَسْعِدْني في حمل الصندوق.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة